fbpx
اذاعة وتلفزيون

حنان السبتي: لا أبحث عن “البوز”

السبتي قالت إنها ستشارك في برامج مسابقات غنائية

بدأت الفنانة حنان السبتي أولى خطواتها في مجال الغناء بمجهود شخصي، معتمدة على إنتاج أغانيها الخاصة، وذلك في غياب شركات إنتاج لمساعدتها على ذلك. عن الصعوبات التي واجهتها الفنانة حنان السبتي، التي تتميز بأدائها الأغاني الطربية، ومشاريعها الفنية ومحاور أخرى تتحدث ل»الصباح» في الحوار التالي:

> كيف كان تجاوب الجمهور مع أحدث فيديو كليباتك بعنوان «حنين لمغربيات»؟
> “حنين لمغربيات” هو أحدث فيديو كليب اخترت في إطاره إعادة أداء مجموعة من روائع الأغنية المغربية بطلب من الجمهور، الذي يعشق كل ما هو أصيل، كما أنه كان وسيلة من أجل التأكيد وإظهار قدراتي الصوتية، التي لا تسمح الأغاني المسايرة للموجة الشبابية من تسليط الضوء عليها.
وتم تصوير فيديو كليب «حنين لمغربيات»، الذي أعدت فيها ثلاث أغان منها «علاش يا غزالي»، بطنجة في رياض تقليدي ومن خلال مجموعة من المشاهد مثل «جلسة شرب الشاي المغربية»، التي تعد واحدة من أوجه الثقافة المغربية المتنوعة. وفي ما يخص نسبة مشاهدة العمل فأنا راضية عنها، سيما أنني مازلت في بداية مساري الفني، وسعيدة بكل التعليقات الإيجابية التي توصلت بها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العمل.

> يلجأ بعض الفنانين حتى من هم في بداية مسارهم إلى اقتناء نسب مشاهدة وهمية لأعمالهم، فما تعليقك؟
> أنا من معارضي اقتناء نسب مشاهدة وهمية، بل أفضل أن أكتشف إلى أي حد يمكن أن يصل العمل إلى الجمهور حتى ولو لم أكن تمكنت بعد من تحقيق شهرة واسعة. فنسب المشاهدة لا تهمني بقدر ما يهمني أن أكون صريحة مع جمهوري ومع نفسي.

> ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مسارك الفني؟
> كانت أبرز الصعوبات التي واجهتني في وضع أولى خطواتي في المجال الفني هي غياب شركات إنتاج، وبالتالي كان من الضروري أن أعتمد على إمكانياتي الخاصة كلما تعلق الأمر بإطلاق عمل جديد. ولم يكن من السهل وضع الخطوة الأولى، إذ بعد إتمام دراستي في مجال تسيير المقاولات واشتغالي، بدأت في إنتاج أعمالي الخاصة.
وفي ما يخص التعاقد مع شركات الإنتاج، لا أخفي أنني مازلت متخوفة من الإقدام على هذه الخطوة بعد أن تلقيت بعض العروض، لأنني أخاف الاحتكار وأن تكون عقبة كبيرة في مساري، تعمل على تأخر مشاريعي، بدلا من مساعدتي لتحقيق انتشار أوسع.

> ألم تفكري في المشاركة في برامج المسابقات الغنائية في العالم العربي؟
> فكرة المشاركة في برامج المسابقات الغنائية مطروحة بالنسبة إلي، لكنني لم أرغب في القيام بها قبل أن يتعرف علي الجمهور المغربي أولا. وربما سأشارك في مواسم مقبلة من برامج عربية إن أتيحت الفرصة أمامي، خاصة أنها تعتبر بوابة سريعة نحو تحقيق شهرة واسعة في العالم العربي في مدة أسابيع قليلة.

> كانت بدايتك من خلال الأغاني الطربية، لكنك اخترت إطلاق أول أغنية باللون الشبابي، فما السبب؟
> صحيح، أن بدايتي كانت من خلال أداء الطرب ومازلت أعشقه وأؤديه في كل السهرات التي أحييها، لكن كان من الضروري مسايرة الموجة الغنائية وإطلاق أغان شبابية. والطرب لا يستطيع جميع الفنانين أداءه. وكان بالنسبة إلي من الضروري في بداية مساري الفني أداء ألوان متعددة حتى أعرف اللون الذي يفضلني الجمهور فيه أكثر.
> تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة أنك تبحثين عن «البوز» بسبب كلمة «لمعلم» التي تضمنتها أغنيتك «تزرفتي أ لمعلم» وتتضمنها كذلك أغنية «لمعلم» لسعد لمجرد، فما تعليقك؟
> لم أقصد البحث عن «البوز» من خلال أغنية «تزرفتي أ لمعلم»، وهي لا علاقة لها بأغنية «لمعلم» للفنان سعد لمجرد، الذي أحترمه كثيرا وأعشق أغانيه. واستعمال كلمة «لمعلم» يأتي في سياق موضوع الأغنية، الذي يتحدث عن المرأة التي تكون قادرة على مواصلة حياتها بشكل عاد حتى بعد انفصالها عن شريك حياتها، والذي تقول له «أ لمعلم»، في إشارة منها إلى انتصارها عليه.

> ما رأيك في الأصوات الغنائية الشبابية؟
> لا يمضي يوم دون أن تطرح أعمال غنائية شبابية جديدة، والتي يتباين مستواها، فمنها الهادفة وذات الكلمات «النظيفة»، بينما هناك أعمال ليست في المستوى الذي ينتظره الجمهور. ولهذا أنصح كل الفنانين الشباب، خاصة من هم في بداية مسارهم بعدم الاعتماد على الموهبة لأن الدراسة الموسيقية مهمة. ولهذا أتابع دراستي على يد موسيقيين مختصين حتى أحسن من أدائي وأطوره وأتمكن من التواصل بلغة الموسيقى مع أي فرقة أشتغل معها مهما كانت جنسية العازفين فيها.

> هل هناك مشاريع فنية في الأفق؟
> حاليا أستعد لتسجيل أغنية جديدة عبارة عن دويتو، يعد التعاون الأول مع الشاب ريان، الذي أثق كثيرا في اختياراته الفنية وأعتبرها موفقة والعمل لن يكون على إيقاعات موسيقى «الراي»، وإنما ينتمي إلى صنف الأغنية الشبابية. كما هناك مشروع أغنية مشتركة مع الفنان زهير الحصادي، الذي سنتعاون فيه مع مجموعة من الفنانين الشباب في مجال كتابة الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي.
وهناك مشروع تعاون فني مع الملحن المقتدر عزيز حسني، الذي تعاون مع أصوات مشهورة من بينها نعيمة سميح وسمية قيصر، والذي اقترح علي الغناء مع أحد الأسماء الفنية المعروفة في الساحة الغنائية المغربية نظرا لثقته الكبيرة في أدائي.
أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور
> من مواليد فاس
> استقرت بطنجة منذ سنوات
> تابعت دراستها في مجال تسيير المقاولات وحاليا تتولى العمل في المجال ذاته في شركة خاصة
> من أعمالها الغنائية «تزرفتي أ لمعلم» و»حنين لمغربيات»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى