fbpx
حوادث

جريمة قتل بسبب فتاة

الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة أمام مسجد بالبيضاء والأمن اعتقل المتهم

اهتز حي درب السلطان بالبيضاء، الاثنين الماضي، على وقع جريمة قتل، ذهب ضحيتها شاب عشريني، بعدما تلقى طعنة بواسطة سكين وجهها له القاتل، الذي لم يكن سوى ابن حيه.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الجريمة وقعت بسبب خلاف حول فتاة، استقدمها المتهم من المدينة القديمة إلى حيه لإكمال السهرة رفقتها، قبل أن يعترض طريقه شابان من سكان الحي محاولين اختطافها منه.
وأضافت المصادر نفسها، أن الجاني رفض بشدة محاولة اختطاف رفيقته، وخلال تلاسنه مع الشابين تطورت الأمور إلى عراك بالأيدي وتبادل للضرب، قبل أن يستل المتهم سلاحا أبيض ويوجه للضحية طعنة قاتلة أردته قتيلا.
وعلمت “الصباح”، أن الضحية رغم طعنه إلا أنه واصل السير رغم جروحه قبل أن يسقط أمام أحد المساجد، ورغم محاولة إنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة لخطورة الإصابة التي لحقته.
وتمكنت الشرطة القضائية التابعة لمنطقة الفداء مرس السلطان بالبيضاء، من إيقاف الجاني بعد فراره من مسرح الجريمة، كما تم اعتقال رفيق الضحية والفتاة.
وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى تفاجأ الجاني باعتراض طريقه من قبل شابين يقطنان بالحي نفسه، ومحاولة اختطاف رفيقته التي كان يود إكمال السهرة معها بعدما استقدمها من وسط المدينة، وأمام تجرؤ أبناء حيه استشاط غضبا، ليدخل في ملاسنات مع غريميه اللذين قررا أخذ الفتاة بالقوة.
ولم يتقبل الجاني إصرار غريميه، فشعر بالظلم وقرر دون تردد الدخول معهما في مواجهة عنيفة، قبل أن تتطور الأمور ويفقد المتهم السيطرة على أعصابه ويقوم برد فعل لم يدرك أنه سيتطور إلى جريمة قتل، بعد أن طعن أحد معترضي سبيله بالسلاح الأبيض، وهي الإصابة التي أسقطت الضحية على الأرض الذي قرر مواصلة السير وهو يتألم في محاولة منه لطلب النجدة، قبل أن يسقط أمام باب أحد المساجد التي توجد بالحي، حيث تجمهر حوله السكان ليتم ربط الاتصال بسيارة الإسعاف لإنقاذه. ونظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، توفي الضحية بعد نقله إلى المستشفى.ومباشرة بعد وقوع الجريمة، تم الاتصال بالعناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الفداء مرس السلطان، التي حضرت لمعاينة مسرح الجريمة، قبل أن يتم اعتقال الجاني، وإيقاف رفيق الضحية والفتاة.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معهم حول المنسوب إليهم، وكشف ملابسات الجريمة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى