fbpx
وطنية

نار الاحتجاج تشتعل في الرشيدية

عاشت درعة تافيلالت على وقع صفيح ساخن، طيلة الأسبوع الماضي، نتيجة ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي في مختلف أقاليم الجهة، إذ خرج الآلاف من سكان الرشيدية، في مسيرة حاشدة، الخميس الماضي، قامت قوات الأمن باعتراضها، والحيلولة دون وصولها إلى مقر ولاية الجهة.
وقرر مئات الطلبة النزول إلى الشارع، بسبب حرمان عدد كبير منهم من المنحة الجامعية، بعدما وضعوا طلباتهم للاستفادة من الدعم الذي خصصه الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، للمنح الجامعية.
واستنكر الطلبة المحتجون، الوعود التي قدمها إليهم الشوباني، دون أن تجد لها طريقا على أرض الواقع، مطالبين بتعميم المنحة الجامعية على جميع أبناء المنطقة، بسبب عوزهم المادي وظروفهم الأسرية القاسية.
وانضم أغلب سكان الرشيدية إلى الطلبة المحتجين، لتأخذ المسيرة منحى آخر، إذ تحولت المطالب من تعميم المنحة والمطعم الجامعي إلى إخراج المنطقة من براثن التهميش والإقصاء، اللذين تتخبط فيهما، مهددين بالتصعيد والاحتجاج من جديد، حتى تتم الاستجابة لمطالبهم في أقرب وقت.
واستنفرت المسيرة الاحتجاجية مختلف الأجهزة الأمنية بالرشيدية، التي قامت بتطويقها، وتم منع المحتجين من الوصول إلى مقر جهة درعة تافيلالت، خوفا من أي انفلات أمني، سيما أن عددهم كان كبيرا، ولم يتوقعوا أن ينضم السكان إلى الطلبة، ما دفعهم إلى محاولة تهدئة الأوضاع، دون أن تشهد أي تدخل من قبل عناصر الشرطة.
من جهة أخرى، خرجت العديد من دواوير زاكورة في مسيرة احتجاجية، صوب مقر الجهة، صباح اليوم ذاته، احتجاجا على تدخل الشوباني، من أجل تغيير مسار مقطع في الطريق الجهوية 108، الرابطة بين «أيت مسعود» و»اكفران» بجماعة «تزارين» في إقليم زاكورة، متهمين الشوباني بتصفية الحسابات السياسية مع رئيس الجماعة.
مصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى