fbpx
وطنية

مهاجرون يؤسسون جمعية للمحامين

المغرب يمنح 11 لاجئا بطائقهم ويحضر لمؤتمر الهجرة الأممي

أسس المشتغلون في المهن القضائية، جمعية شبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج يتكلمون 22 لغة حية في العالم، أول أمس (السبت) بالرباط، في اجتماع رعاه عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بمغاربة العالم وشؤون الهجرة، الذي اعتبر هذا الأمر عملا استثنائيا في العالم، مؤكدا أن الجهاز التنفيذي يدعم استقلالية السلطة القضائية، واستقلالية رئاسة النيابة العامة، ويسهم في إعادة هيكلة المهن القضائية لمساعدة المهاجرين المغاربة.
وأعلن بنعتيق عن أهمية إنشاء جمعية تضم كفاءات المغرب، إذ وجد قرابة 400 محام من أصول مغربية موزعين في بقاع العالم، يحتاجهم بلدهم الأم، في الدفاع عن المصالح العليا للوطن، عبر نشر اجتهادات قضائية في المجلات المتخصصة، لتنوير رأي عام يجهل الكثيرعن الوحدة الترابية للمغرب، وعن القضايا المرتبطة بالاتفاقيات الدولية المتعددة الأطراف واتفاقية التبادل الحر.
وأضاف بنعتيق أن الحكومة المغربية تنفق أموالا على مكاتب أجنبية، فيما يوجد مغاربة هم أهل لذلك، ولهم القدرة والكفاءة على العمل، بل منهم من له حظوة كبيرة في الجسم القضائي الدولي، ويمكنه أن يدافع عن القضايا العادلة لبلاده، كما يمكنه أن يقدم المساعدة لمغاربة حلوا ببلدان الإقامة ويجهلون العديد من القوانين والمساطر، معلنا تثبيت قضاة الاتصال في قنصليات المغرب في العشرات من البلدان التي يوجد بها المغاربة بشكل كبير، ويتكلمون لغات كثيرة، ويحتاجون بدورهم إلى محامين للتعاون معهم.
وسيوزع بنعتيق دليلا تقنيا بعناوين وتخصصات محاميي مغاربة العالم، وربطهم بالمحامين داخل المغرب الذين يصل عددهم إلى 17 ألفا، إذ لم يتمكنوا لحد الساعة من إحداث شركات مدنية خاصة بهم، وهو ما شدد عليه النقيب محمد أقديم، رئيس جمعيات هيآت المحامين بالمغرب الذي أعلن فشل أصحاب البذلات السوداء في إحداث شركات لمسايرة التحولات الجارية في العالم، إسوة بباقي المحامين بأغلب الدول الأكثر تصنيعا في العالم.
وعدد بنعتيق ما سيتضمنه الدليل التقني لأجل تعريف محاميي مغاربة العالم بالقوانين المغربية المؤطرة في مجال التجارة الخارجية والتصدير والاستيراد، وفي الجوانب المتعلقة بالحقوق والواجبات سواء داخل المغرب أو في دول الإقامة، وبما تتطلبه اللحظات الحرجة من التدخل الآني لحماية حقوق المهاجرين في زمن التطاحن السياسي الانتخابي جراء صعود اليمين المتطرف.
وشدد بنعتيق على أن سياسة الملك محمد السادس فتحت المجال كي تمنح الأمم المتحدة للمغرب شرف رعاية مؤتمر عالمي حول الهجرة نهاية العام الجاري، على غرار تنظيم المؤتمر الدولي للمناخ “كوب 22″، مشيرا إلى أن 50 مليون مهاجر غير قانوني يتحركون ضمن 250 مليون مهاجر نظامي، وهي نسبة تصل إلى 13 في المائة، مضيفا أن المغرب مكن المهاجرين من حقوقهم، بطريقة استثنائية غير مسبوقة في أي دولة في العالم، إذ يستفيدون من السكن الاجتماعي، ومن 5 آلاف عملية طبية سنويا، ويستفيد 7800 طفل من أصول أجنبية من الدراسة، و15 ألف أجنبي تلقوا التكوين المهني، و11 ألفا حصلوا على صفة لاجئ بينهم سوريون ضحايا الحرب.
أحمد الأرقام

 

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى