fbpx
مجتمع

أوضاع باب سبتة تؤجج الغضب

نفذ مئات من السبتيين، مغاربة وإسبان، الخميس الماضي مسيرة، احتجاجا على الأوضاع بمعبر باب سبتة المحتلة، بدعوة من نقابات وجمعيات مهنية وفدرالية التجار، إذ انطلقت المسيرة من وسط المدينة، وتوقفت عند مقر بلدية سبتة المحتلة، التي كان رئيسها بالعاصمة مدريد في لقاء برئيس الحكومة.
المسيرة التي شارك فيها حوالي 750 من السبتيين، منهم تجار وفاعلون مدنيون وجمعويون ومواطنون عاديون، طالبوا بفك الحصار عن المعبر، الذي تملؤه بشكل يومي مئات من سيارات التهريب القادمة من الجانب المغربي، والتي لا تتوفر على أي وثائق قانونية ولا شروط السلامة.
وأكد المحتجون في بياناتهم وشعاراتهم، ضرورة وضع حد لتلك السيارات التي تعرقل الدخول والخروج، وتتجمع بشكل عشوائي بالمعبر، سواء في الجانب المغربي أو الإسباني منه، مانعة تنقل المواطنين، وواضعة المدينة في ما يشبه عزلة تامة.
وطالب المغاربة السبتيون بضرورة البحث عن حل سريع لمشكلتهم، حيث إن أغلبهم لم يعد بمقدورهم الدخول للمغرب، لزيارة أهاليهم في الأيام العادية وحتى الأعياد والمناسبات، بسبب الكم الهائل لسيارات المهربين التي لا تخلي مكانها ليل نهار، وحتى في أيام العطل، وهو ما يجعلهم ممنوعين من زيارة أهاليهم وبلدهم، وفق تصريحات بعضهم.
واعتبر العديد من المتظاهرين ما يحدث بمعبر باب سبتة غير معقول نهائيا، ولا يمكن أن يستمر بهذا الشكل، وأفاد مسؤولون بفدرالية التجار، أنهم لا يستفيدون شيئا من تلك السيارات التي تلج المدينة، والتي تتوجه لنقل سلع مهربة، يتم استقدامها من قبل مهربين كبار، يستفيدون لوحدهم، ولم تعد هناك أي حركة تجارية بالمدينة بسبب هؤلاء.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى