fbpx
الرياضة

المونديال سيكلف 16 مليار دولار

العلمي قال إن المغرب سيشهد دينامية شاملة وإنه سيعاد ترميم وبناء 14 ملعبا

قدم مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2026، أول أمس (السبت)، الخطوط العريضة للملف، الذي قدم للاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الخميس الماضي.

وكشف العلمي خلال هذه الندوة نقاطا هامة، أبرزها الميزانية التي سترصد من أجل تنظيم الحدث العالمي، ثم المدن المعنية، والمشاريع المزمع إقامتها لاستقبال تظاهرة كأس العالم، والذي ستمنح للمملكة “دينامية شاملة” في كل المجالات.

وتطرق العلمي أيضا في عرضه أمام الصحافيين، والذي شهد حضور شخصيات سياسية واقتصادية وازنة، إلى المدن المرشحة لاحتضان المنافسات، وهي 12، ثم الملاعب 14 التي قسمها إلى ثلاثة أصناف، منها التي ستبنى ومنها التي سترمم ومنها “القابلة للتفكيك”.

ولتسهيل المهمة، تحدث العلمي عن خمس نقاط، سيرتكز عليها الملف المغربي، من أجل الوصول إلى “الحلم”.

هذه تكلفة المونديال

قال العلمي إن الميزانية التي سترصد لتنظيم المونديال، “لن تتطلب أي جهد مالي إضافي من الدولة” وأن الغلاف المالي المخصص يصل إلى 15.8 مليار دولار، منها 3.2 ملايير دولار سيوفرها القطاع الخاص.

وأكد العلمي أن المملكة ستربح الكثير من خلال هذا التنظيم، من خلال “تسجيل مكتسبات على مستوى البنية التحتية وفرص الشغل والدينامية الشاملة”، مضيفا أنه سيتم بناء 21 وحدة صحية وفقا للمعايير الدولية، و130 ملعبا للتداريب، فيما ستخلق 110 آلاف منصب شغل سنويا.

14 ملعبا … ثلاثة أصناف

بخصوص الجانب التقني قال العلمي إن المغرب اقترح على “فيفا” 14 ملعبا، من المنتظر أن تتقلص إلى 12 بناء على اختيارات الاتحاد الدولي، إذ سيتم تجديد وترميم خمسة ملاعب، وهي ملاعب مراكش وأكادير وفاس وطنجة والرباط، على أن يتم بناء أربعة ملاعب، اثنان بالبيضاء وواحد بوجدة وتطوان، ناهيك عن ملاعب “قابلة للتفكيك” بورزازات ومكناس والجديدة ومراكش.

واعتبر العلمي، أن هذه المنجزات ستترك إرثا مهما للمدن المذكورة، إذ ستكون من أكبر المنشآت الرياضية قاريا، وستتماشى مع معايير الاتحاد الدولي.

وأكد العلمي أن المغرب مستعد من هذا الجانب، من أجل إبهار العالم بخصوص مشاريعه، مؤكدا أنه سيكون جاهزا في الوقت المناسب لاحتضان الحدث العالمي.

خمس ركائز تقرب “الحلم”

في معرض حديثه عن الملف المغربي لاحتضان كأس العالم 2026، قال العلمي إن المغرب سيركز على خمس نقاط مهمة، ستقوده إلى “الحلم”، بتنظيم كأس العالم.

وقال العلمي، إن الركيزة الأولى تتمثل في “اختيار المدن التي ستحتضن الحدث العالمي”، والتي تقع جميعها على بعد أقل من 550 كيلومترا من البيضاء، وترتبط بشكل جيد بوسائل النقل من أجل تسهيل مهمة التنقل للجماهير بين المدن والملاعب.

وأكد العلمي أن مدن البيضاء ومراكش ووجدة والناظور وفاس ومكناس والجديدة وأكادير وورزازات وطنجة وتطوان والرباط، جاهزة وموافقة على احتضان الحدث العالمي، إذ ستعرف نهضة كبيرة في كل المجالات، ما سيعود بالنفع على السكان.

ومن جهة ثانية، أكد رئيس الملف المغربي، أن نجوم الكرة العالمية سيفضلون خوض المونديال بالمغرب، بحكم المنطقة الزمنية التي يوجد بها، إذ لن يجد اللاعبون مشاكل في التأقلم مع التوقيت المغربي، القريب جدا من أوربا وكل مناطق العالم.

وأكد العلمي أن المغرب سيوفر متابعة تلفزيونية للعالم في وقت مناسب، عكس ما يحدث عندما تنظم بطولة عالمية بأمريكا أو آسيا، كما حدث في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية في 2002.

وقال العلمي إنه من شأن هذا المعطى، أن يمنح للحدث مداخيل مالية إضافية وقياسية، علما أن “الشركات العالمية تتنافس بقوة على نيل حقوق نقل المباريات، وذلك بسبب نسب المشاهدة العالية الممكن بلوغها بفضل التوقيت المغربي الذي لا يفوق ولا يقل عن معظم البلدان في العالم سوى بثلاث ساعات”.

ومن بين الركائز الهامة التي تطرق لها العلمي، أن المغرب سيكون وجهة سياحية ورياضة سهلة ومميزة لأغلب الجماهير عبر العالم، بحكم موقعه الإستراتيجي القريب من كل الجهات، وأنه سيتيح  لمواطني 70 دولة الدخول إليه بدون تأشيرة.

واعتبر العلمي أن ملف المغرب هو “إفريقي بامتياز”، بحكم أن تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم بإفريقيا، سيساهم في تحقيق تطور على كافة المستويات.

وأكد رئيس الملف المغربي، أن المملكة بلد “التسامح والسلام”، وتملك من الإمكانيات ما يخول لها جعل مونديال 2026، دورة تاريخية تسوق قمتي السلام والتسامح لكل الجماهير العالمية.

إنجاز: العقيد درغام وتصوير: (أحمد جرفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى