fbpx
الرياضة

أرقام مثيرة في “ريمونتادا” طنجة

المرابط: أهنئ اللاعبين واللقب يحتاج نفسا طويلا وشهيد: علامات استفهام حول الحكم

تقف أرقام مثيرة وراء انتفاضة اتحاد طنجة، قادته إلى اعتلاء صدارة الترتيب، بعد فوزه على الراسيغ البيضاوي بهدفين لواحد، أول أمس (الاثنين)، لحساب الدورة 17 من بطولة القسم الأول لكرة القدم.

ورفع اتحاد طنجة رصيده إلى 33 نقطة، متقدما بنقطتين عن المتصدر السابق الرجاء الرياضي، المنهزم أمام الجيش الملكي بهدفين لواحد، الأحد الماضي، فيما تعقدت وضعية الراسيغ البيضاوي، الذي يحتل الصف قبل الأخير بـ 12 نقطة.

وحقق اتحاد طنجة الفوز السابع على التوالي، والثامن له بقيادة المدرب إدريس المرابط، الذي قاد الفريق في تسع مباريات خلفا لبادو الزاكي، وحقق معه الفوز في ثماني مباريات، مقابل تعادل واحد خارج الميدان أمام الفتح الرياضي.

وحقق اتحاد طنجة، بعد تسلم إدريس المرابط مهام تدريبه، 25 نقطة من أصل 27 ممكنة، أي أنه ضيع نقطتين فقط، بتعادله في ملعب الفتح، كما تلقى هدفين فقط في تسع مباريات، مقابل تسعة أهداف دخلت مرماه في ثماني مباريات خلال مرحلة الزاكي، ليكون بذلك صاحب أقوى دفاع في البطولة حتى الآن بـ 11 هدفا.

وتسلم المرابط مهمة تدريب الفريق، وهو يحتل الرتبة 12 بثماني نقاط من ثماني دورات، حقق فيها فوزا واحدا وخمسة تعادلات، مقابل هزيمتين، ليتم الانفصال عن بادو الزاكي، وتعويضه بمساعده آنذاك إدريس المرابط. وفاز المرابط في أول مباراة على شباب أطلس خنيفرة بهدف لصفر في الدورة التاسعة، ثم تعادل مع الفتح في الدورة العاشرة دون أهداف، ليبدأ مسلسل “الريمونتادا” بانتصار بهدف لصفر على سريع وادي زم في الدورة 11، والوداد الرياضي في الدورة 12، والدفاع الجديدي في الدورة 13، والمغرب التطواني في الدورة 14، وبثلاثة أهداف لصفر على شباب الريف الحسيمي في الدورة 15، وبهدفين لواحد على نهضة بركان في الدورة 16، والراسينغ البيضاوي في الدورة 17.

وسئل المرابط عن حظوظ فريقه في الفوز باللقب، فقال إن البطولة مفتوحة في وجه عدد من الفرق، وإن الفريق الذي سيفوز بها يجب أن يتوفر على نفس طويل.

وقال المرابط “أهنئ اللاعبين على الروح القتالية، وأشكر الجمهور والمكتب المسير على دعمه، معتبرا أن الفوز على “الراك” جاء في وقت جيد، خصوصا أن فريقه مقبل على مباراتين صعبتين أمام أولمبيك خريبكة والرجاء. وأضاف “الفوز سيعطينا حافزا لخوض المباريات المقبلة بنوع من الثقة والارتياح”.

وتابع “خضنا المباراة تحت ضغط كبير، لأننا كنا نعرف نتائج الفرق الأخرى المنافسة لنا. لم نكن في المستوى، ومع ذلك فزنا. والأهم هو النقاط الثلاث”.

وختم “سننسى مباراة “الراك”، ونفكر في المباريات المقبلة، وسنحسن أداءنا، وما علينا إلا الاجتهاد، ومواصلة النتائج الإيجابية”.

أما محمد شهيد، المدرب المساعد بالراسينغ البيضاوي، فقال إن المباراة كان يجب أن تنتهي بالتعادل لكي تكون منصفة، مضيفا أنه يطرح علامات استفهام حول التحكيم.

وقاد المباراة الحكم رضوان جيد باقتدار، ولم تسجل عليه أي مؤاخذات، باستثناء ما جاء على لسان شهيد.

وشهدت المباراة مجموعة من المشاكل التنظيمية، إذ أقيمت الندوة في خيمة بالهواء الطلق، فيما تابع حميد أبرشان، رئيس الفريق الزائر، المباراة وسط المشجعين.

وتقدم اتحاد طنجة بهدف خالد صروخ من ضربة جزاء في الدقيقة 55، ثم أحرز محمد وتارا، المعار من الوداد، هدف التعادل لـ “الراك” بضربة خطأ مباشرة في الدقيقة 85، قبل أن يحرز العميد أسامة غريب هدفا قاتلا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أهدى به الفوز والصدارة لفريق البوغاز.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى