fbpx
الرياضة

إنفانتينو في قلب فضيحة “كوسافا”

فاجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الكنفدرالية الإفريقية وجامعة كرة القدم، بعد الترخيص لأمريكا بالترويج لملف ترشحها لمونديال 2026 خلال اجتماع اتحادات جنوب إفريقية المعروفة ب”كوسافا”.

ووجد إنفانتينو نفسه في قلب فضيحة انحيازه للملف الأمريكي، بعد موافقته على الاجتماع نفسه، وهو الذي حذر “كاف” من مغبة الترويج للملف المغربي خلال أشغال الجمعية العمومية في ثاني فبراير الجاري في البيضاء.

وفجر قرار “فيفا” بالترخيص ل14 اتحادا إفريقيا بالترويج لملف أمريكا والمكسيك وكندا أزمة حقيقية بين “كاف” و”فيفا”، خاصة بعد منع الملغاشي أحمد أحمد من إدراج ملف المونديال ضمن جدول أعمال الجمع العام الأخير، بداعي احترام توصيات الاتحاد الدولي.

وعلمت “الصباح” أن “كاف” اختارت التصعيد، عندما عبرت في مراسلة موجهة إلى “فيفا” عن امتعاضها مما أسمته انحيازا لأمريكا، واصفة قراره بمحاولة تفضيل الملف الأمريكي المشترك، مقابل التضييق على المغرب والقارة الإفريقية، علما أن إنفانتينو دعا في وقت سابق عبر مراسلة معممة على 211 اتحادا كرويا ومختلف الكنفدراليات إلى الابتعاد عن الترويج لأي ملف، أو إبداء الرأي في الملفين المترشحين.

وسارع “فيفا” إلى إخماد غضب المسؤولين الأفارقة  بتعميم مراسلة ثانية مفادها أنه بإمكان عقد اجتماعات إقليمية وتجمعات كروية، وذلك تجنبا للمزيد من الانتقادات وتزكية لمؤتمر كوسافا من جهة ثانية.

وتضم مجموعة “كوسافا” كلا من أنغولا وبوتسوانا وجزر القمر واللوسوطو ومدغشقر ومالاوي وموريشيوس والموزمبيق وناميبيا والسيشل وجنوب إفريقيا وسوازيلاندا وزامبيا وزيمبابوي.

وينتظر أن تأخذ هذه القضية أبعادا أخرى، كما يمكن أن تؤثر على العلاقة الوطيدة التي تربط بين إنفانتينو وفوزي لقجع، رئيس الجامعة.

في المقابل، تساءلت مصادر مطلعة عما إذا كان تجمع “كوسوفا” لديه سند قانوني، أي اعتراف “فيفا” به، أم أنه لا يخضع لضوابطه وقوانينها العامة، وبالتالي لا يملك أي سلطة على التجمعات الإقليمية، بما أنه لا يعترف إلا بالاتحادات والكنفدراليات الإفريقية.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى