fbpx
اذاعة وتلفزيون

بث متزامن لبرامج “تمازيغت”

مماد يتحدث عن انعدام سوق للإنتاجات والمهنيون يطالبون بتوقيع عقد البرنامج

أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون البث المتزامن لبرامج قناة «تمازيغت» باللهجات الثلاث «تريفيت، تشلحيت، تمازيغت»، إذ تمكن التقنية الجديدة من إدماج الأمازيغية بروافدها الثلاثة في شريط صوتي واحد، فضلا عن الدارجة التي ستكون اختيارية، ما سيمكن المشاهدين من اختيار اللهجة الأمازيغية التي يفضلونها لمشاهدة البرامج التي تبثها القناة بواسطة حركة بسيطة بواسطة زر التحكم.
وتعتبر الخدمة بمثابة نقلة نوعية وحقيقية في مسار قناة عمومية شاملة وأيضا استجابة لانتظارات الجمهور الواسع ضمن سيرورة تحسين أدائها وفعالياتها في المجال السمعي البصري.
ولضمان أفضل انطلاقة للخدمة الجديدة قامت قناة «تمازيغت» بالدبلجة اللغوية لمجموعة من البرامج والإنتاجات الدرامية التي تتم في إطار الإنتاج الخارجي، كما تسعى إلى إنجاز مشاريع الدبلجة بتجميع القنوات الصوتية الثلاث في شريط واحد لثلاثين فيلما التي تم إنتاجها في إطار المشروع الفني الوطني «فيلم أندوستري».
وتندرج التقنية ذاتها في سياق جعل قناة «تمازيغت» أول قناة للخدمة العمومية في العالم خاصة باللغة والثقافة الأمازيغية، وموجهة إلى الجمهور الناطق بالأمازيغية والتي تبث برامجها على مدار الأربع وعشرين ساعة، في المستقبل القريب.
وبمناسبة إطلاق التقنية الجديدة نظمت ندوة الأربعاء الماضي محورها «دور قناة تمازيغت في تدبير التنوع اللغوي والثقافي بالمغرب»، والتي وقف فيها محمد مماد، المدير المركزي للقنوات الأمازيغية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، عند سياق نشأة القناة والمجهودات التي بذلت لتطويرها سنة تلو أخرى.
وأشار محمد مماد خلال الندوة ذاتها إلى شبه انعدام سوق البرامج الأمازيغية، كما تحدث عن تدبير إشكالية الموارد البشرية المتخصصة في الإنتاج السمعي البصري الأمازيغي وأيضا تدبير التوازن الثقافي واللغوي بين الروافد الثلاثة «تريفيت، تشلحيت، تمازيغت».
من جانبه اقترح أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية استعمال الأمازيغية المعيارية في البرامج الثقافية والفكرية واعتماد اللهجات الثلاث في البرامج الترفيهية مثلا، كما لم يفته التأكيد على المجهودات التي تبذلها القناة الثامنة.
وأوضح بوكوس أنه من الضروري أن تهتم قناة «تمازيغت» بالتكوين والتكوين المستمر للموارد البشرية حتى تحافظ على مكانتها وتتطور إلى الأفضل.
وكان من بين المشاركين في الندوة ذاتها، عمر أمرير، معد برامج وباحث في الثقافة الأمازيغية، والذي تمحورت مداخلته حول إحداث قناة «تمازيغت» التي اعتبرت نقلة نوعية في الاهتمام بالتنوع الثقافي واللغوي بالمغرب، كما أنها نجحت في تحقيق إعلام القرب رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها.
يشار إلى أن الندوة عرفت حضور عدد من الفاعلين والمهنيين المتخصصين في الإنتاجات الأمازيغية وباحثين أكاديميين.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى