fbpx
الرياضة

الرويسي لا يعترف بالضغط قبل ثالث ديربي في مساره

يبدو خليل الرويسي، حكم مباراة يوم غد (الأحد) بين الرجاء والوداد، هادئا وغير مكترث بالضغط الذي يسبق عادة مباريات الديربي، حتى أنه منشغل بعيد ميلاد ابنته الصغرى ضياء أكثر من أي شيء آخر.

يقول خليل الرويسي في دردشة مع “الصباح الرياضي”: “أعيش حياتي عادية. أجيب على المكالمات الهاتفية بشكل عاد، فأنا أعرف مهمتي وأعرف مؤهلاتي وإمكانياتي، وليست لي مشكلة أو أي شيء من هذا القبيل”.
ويبدو الرويسي غير معني بمسار وحب الفريقين البيضاويين، حتى أنه لا يتذكر نتيجة المباراتين التي سبق أن قادهما بين هذين الفريقين. ويتطلع فقط إلى أن تكون المباراة الثالثة ناجحة، وأن يتمتع بها الجمهور في الملعب وعبر الشاشة.
يرفض الرويسي الذي يقول أصدقاؤه أنه يكون دائما بمثابة الحل الذي تجده الجامعة للمباريات المعقدة، الحديث الذي يسبق الديربي عن وجود نية للمسؤولين لإنهاء المباريات بالتعادل، بل يعتبر كل ذلك مجرد كلام يقال في المقاهي، ولا علاقة له بالواقع.
ولد خليل الرويسي سنة 1956، وهو متزوج وأب لآلاء (أربع سنوات) وضياء (سنتان)، ودخل مجال التحكيم سنة 1985، ثم تدرج في مختلف الأقسام إلى أن صعد إلى القسم الأول.
يتذكر الرويسي أن أول مباراة قادها بالقسم الأول كانت سنة 1994 بين وداد فاس ومولودية وجدة، وأنه أدار نهائي كأس العرش  بين الجيش الملكي والرشاد البرنوصي سنة 2007، لكنه لا يتذكر عدد المباريات الرسمية التي قادها في مساره، مكتفيا بالإشارة إلى أنها قد تكون 200 أو أكثر.
خليل الرويسي، الذي يحمل الشارة الدولية في التحكيم منذ 2002، يستعد لتوديع هذا المجال الذي قضى فيه 25 سنة نهاية الموسم الجاري، غير أنه  لا يفكر في ما إذا كان سيمدد مساره أم لا، بل يفكر فقط في عيد ميلاد ابنته اليوم (السبت)، وبعده مباراة الغد بين الرجاء والوداد.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق