fbpx
الصباح السياسي

أخرباش: المغرب حازم مع مثيري البلبلة في الصحراء

قالت لطيفة أخرباش، كاتبة الدولة في الخارجية، إن المغرب لن يتساهل مع التحركات المناوئة لحقوقه السيادية ووحدته الوطنية، مهما كان مصدرها أو مبرراتها وأيا كان شكلها. وأوضحت الوزيرة، ردا على سؤال شفوي طٌرح عليها بمجلس النواب، الأربعاء الماضي، حول محاولة بعض الأجانب إثارة البلبلة في الأقاليم الجنوبية، أن السلطات المغربية تتعامل مع التصرفات التي يُراد من ورائها إثارة البلبلة أو الاستفزاز أو الإساءة إلى صورة المغرب وحقوقه السيادية ووحدته الوطنية بكل مسؤولية وحزم، طبقا للقوانين الجاري بها العمل على مجموع التراب المغربي.
وأبرزت أن “من الطبيعي أن تعمل كل دولة على حماية مصالحها العليا التي لا تقبل التجاوز”.    
وأكدت أخرباش أن السلطات المغربية أظهرت هذا الحزم ومارست هذا الحق المشروع بإقدامها على رفض دخول بعض العناصر الأجنبية إلى التراب المغربي، وكلها في حالة انتحال للشخصية وتخدم أغراضا مبيتة لأجندة معروفة ومكشوفة.
وفي سياق ذي صلة، استنكر عباس الفاسي، الوزير الأول، الأمين العام لحزب الاستقلال، مساء الأربعاء الماضي بالرباط، مناوشات الحزب الشعبي الإسباني المستهدفة للوحدة الترابية للمغرب.  
وقال الفاسي، في تصريح للصحافة بعد اجتماع عقده مع الأمناء العامين وقيادات الأحزاب الممثلة في البرلمان، أن الحزب الشعبي الاسباني، الذي صعد تحركاته في الأسابيع الأخيرة ضد سيادة المغرب،  “قام داخل البرلمان الأوربي بالتدليس والتزوير، وأقدم على تقديم وثائق مزورة”، في ما يخص أعمال الشغب التي شهدتها العيون أخيرا”.
وأضاف أن هذا الحزب عوض أن يفضح الخروقات السافرة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، عمد إلى الكذب
وتزييف الوقائع بشأن أحداث العيون، إذ ادعى سقوط العديد من القتلى في صفوف المدنيين، وتحدث عن مئات المفقودين.
وذكر الفاسي بأن العديد من المنظمات الحقوقية المغربية والدولية أكدت أن هذه الأرقام خيالية ولا أساس لها من الصحة، كما أكدت أن قوات الأمن المغربية لم تستعمل السلاح بتاتا خلال هذه الأحداث.
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال إن الأحزاب السياسية المغربية تندد بتحركات الحزب الشعبي الإسباني، الذي يستعمل “ورقة المغرب” لخدمة أغراض دعائية انتخابية محضة، مجددا تجند الأحزاب المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وثوابت الأمة.
وأجمعت قيادات الأحزاب السياسية الوطنية الممثلة في البرلمان، على التنديد بتمادي بعض الأطراف الإسبانية في اللجوء إلى “ تصرفات مغلوطة ومقاربات غير أخلاقية” في التعاطي مع الأحداث التي شهدتها العيون .
وأوضحوا، في بيان أصدروه عقب اجتماعهم، أن الأساليب التي تعتمدها هذه الأطراف  “أصبحت تكتسي طابعا فظا يتداخل فيها التزوير الصارخ للحقائق ودوافع تكتيكية وسياسية واضحة”.
واستنكروا “تحركات الحزب الشعبي الإسباني الذي ظل خلال الأيام الماضية، يعمل على توظيف أحداث العيون لخدمة أغراض دعائية انتخابية محضة، سواء على الصعيد الداخلي الإسباني أو الأوربي”.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق