fbpx
حوادث

حامي الدين يغيب رغم توصل زوجته

تخلف عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية ورئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، صباح أمس (الأربعاء)، عن جلسة التحقيق معه من قبل قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية فاس، بتهمة “القتل العمد” في حق الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد، قبل 25 سنة.
ورغم توصله بالاستدعاء على عنوانه الشخصي بواسطة زوجته، تخلف المتهم لثالث مرة عن المثول أمام القاضي محمد الطويلب المكلف بالتحقيق معه، الذي قرر إعادة استدعائه لجلسة صباح 5 مارس المقبل، تفعيلا لقراره السابق بالأمر بحضوره، فيما انتصب محام بهيأة المحامين بفاس للدفاع عنه.
واستغرب جواد بنجلون التويمي، محام ينوب عن عائلة آيت الجيد المنتصبة طرفا مدنيا، عدم امتثال المتهم رغم سابق التوصل عن طريق زوجته، معتبرا ذلك «عدم احترام للقضاء»، موضحا أن «في حال توصله شخصيا وغيابه، سيتم تفعيل الأمر بالإحضار بواسطة الشرطة، إجراء محتملا».
وأكد أن الأمر بإلقاء القبض عليه وارد في حال تعذر إحضاره، إجراء لاحقا للتوصل الشخصي بالاستدعاء، مشيرا إلى أنه شتان بين التنظير تحت قبة البرلمان لشعارات احترام القضاء، وتفعيل ذلك واقعا بالنسبة إلى مستشار برلماني مفروض أن ينضبط ويتجاوب مع استدعاء القضاء احتراما له.
«واخا تعيى ما تأخر، غتحصل غا تحصل»، «واخا عندو الحصانة، مصيرو/ مكانتو فالزنزانة»، «هذا عار القاتل فالبرلمان»، «مع المجرم ما مفاكينش»، حامي الدين يا قاتل، غتحصل غا تحصل»، بعض من شعارات حماسية متعددة صدحت بها حناجر نحو 50 شخصا في وقفة موازية للنظر في الملف.
ورفع المتظاهرون المتحدر أغلبهم من مناطق الشمال، بحضور بعض رفاق الشهيد، صوره ولافتات وشعارات طالبت بإسقاط أقسى العقوبة على كل من ثبت تورطه في إبادة حقه في الحياة، إحقاقا للحق. ودعت إلى هذه الوقفة قبالة المحكمة، مؤسسة آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، «رسالة للدفاع عن استقلالية السلطة القضائية في مواجهة تصريحات رئيس الحكومة ووزير حقوق الإنسان، المدافعة عن القاتل والداعية إلى نصرته وتبني ملفه في تأثير غير مشروع على استقلال القضاء». وجددت طلبها بمحاكمة عادلة تضمن عدم الإفلات من العقاب.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى