fbpx
مجتمع

مستخدمو “ريضال” يرفضون بروتوكولها

عاب المجلس النقابي لشركة ريضال (الاتحاد المغربي للشغل) على مشروع البروتوكول 2018/2020 المتوصل به في دجنبر الماضي تغييبه ثقافة التعاقد في إطار الشراكة الاجتماعية، كما لم يجسد، حسبه، المسؤولية المجتمعية للمقاولة شكلا ومضمونا، معلنا في الأخير عن رفضه له.
وأخضع المجلس النقابي مشروع البروتوكول للدراسة الدقيقة في اجتماع عقد الخميس 18 يناير الماضي، وذلك بحضور عدد كبير من أعضائه، مؤكدا أن المشروع صيغ “بنفس تحكمي وتوجسي غايته العودة بعلاقات الشغيلة إلى أجواء زمن وقوانين السخرة التي طبعت بداية القرن العــــشرين”.
وقدم الكاتب العام للنقابة، في بداية الاجتماع، عرضا حول السياق الذي تم فيه الحوار حول الملف المطلبي الذي رفعه المكتب النقابي بصفته الجهة الوحيدة المخول لها بحكم القانون مباشرة الحوار و التفاوض مع الإدارة كما تنص على ذلك المادتين 92 و 425 من مدونة الشغل.
وقال المجلس إن المشروع لم يحرص على مبدأ التوزيع المالي على مختلف شرائح المستخدمين والأطر، كما حاول الالتفاف على المقتضى الدستوري في ما يخص سياسة التشغيل من حيث التساوي في الفرص وشفافية التوظيف، كما تضمن بنود إقصاء ممنهج لأبناء مستخدمي ومتقاعدي “ريضال”.
وقال المجلس النقابي إن الإدارة لم تبد أي التزام بتحسين الأوضاع والظروف المهنية للمستخدمين بالشركة، معلنا عن رفضه مشروع البرتوكول في نسخته الحالية “لأنه لا يشكل أرضية تعاقدية سليمة ومتوازنة”، مع دعوة المسؤولين بالشركة للتعجيل بفتح الحوار مجددا لتدارك النواقص والاختلالات المسجلة حول المشروع نفسه.
وأوصى المجلس مناضليه بمواصلة التعبئة لمواجهة كل استهداف لمكتسبات وحقوق المستخدمين والأطر والمتقاعدين، ونهج كل الأساليب المشروعة لفرض الحوار الحقيقي المفضي لنتائج حقيقية.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى