fbpx
حوادث

مراقبة الحدود لمنع تسلل جزائري وثلاثة أفغان

معلومات سرية تشير إلى تخطيطهم لتنفيذ أعمال إرهابية داخل التراب الوطني

علم من مصادر موثوقة أن أجهزة الأمن بعدة مدن مغربية على الحدود، توصلت، في اليوم الموالي لعيد الأضحى، بتعليمات من الرؤساء المركزيين، تحثها على ضرب مراقبة استثنائية على المراكز الحدودية، تفاديا لتسلل متطرف من أصل جزائري، وثلاثة أفغان ومغربي.

ووفق المعلومات المتوفرة، تجندت المئات من عناصر الأمن السرية والقوات العمومية لتنفيذ تعليمات المسؤولين بالرباط، وتم نشر العشرات بمختلف المراكز الحدودية، تجنبا لتسلل المشتبه فيهم إلى داخل التراب الوطني، فيما تكلفت أجهزة أخرى بإجراء تحريات وأبحاث مكثفة في محيط المطلوبين خارج التراب الوطني.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، وردت على المصالح الأمنية المركزية المكلفة بمحاربة الإرهاب معلومات تشير إلى تخطيط جزائري وثلاثة أفغان ومواطن من أصل مغربي لجرائم إرهابية داخل التراب الوطني.
وتوصلت أجهزة الأمن المغربية بتقرير في الموضوع من نظيراتها في أوربا، في إطار اتفاقيات التعاون الأمني التي تجمع المغرب بعدد من الدول الأوربية.
ومن بين المعلومات الواردة في التقرير، الذي اطلعت “الصباح” على مضمونه، خطط أفراد هذه الخلية الإرهابية، المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة، لتفجير مؤسسات إدارية واقتصادية داخل عدد من المدن المغربية، من خلال زرع عبوات ناسفة، كما وضعوا إستراتيجية محكمة لاختطاف واغتيال مسؤولين سامين في الدولة.
وحسب المعلومات المتوفرة، سبق للجزائري وأحد المطلوبين الأفغان أن كانا موضوع اعتقال وتحقيقات مكثفة من طرف أجهزة الأمن في الخارج، في أعقاب التفجيرات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، في 11 شتنبر 2001، وحملتها العسكرية على نظام طالبان. كما تعرضا للاستنطاق من طرف أجهزة الأمن بفرنسا وألمانيا، في أعقاب تفجيرات مدريد، في إطار إنابات قضائية.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الأفغاني المشار إليه سبق أن قضى عدة شهور من التحقيق والاستنطاق من طرف المخابرات الأمريكية داخل معتقل “غوانتانامو” الشهير بكوبا، لكن تم الإفراج عنه من دون محاكمة، في ظل عدم توفر أدلة قاطعة تثبت إدانته.
وتحاول أجهزة الأمن المغربية معرفة ما إذا كان المبحوث عنهم الخمسة قد مدوا جسور التواصل والتنسيق مع خلايا إرهابية داخل التراب الوطني، قصد توجيه ضربة استباقية إليهم، واعتقالهم قبل تنفيذ مخططاتهم التخريبية، فيما تدقق مصالح الأمن والجمارك في مختلف المراكز الحدودية في هويات الوافدين على المغرب، من الجنسيات الأفغانية والجزائرية، خصوصا أن المعلومات الواردة تشير إلى احتمال لجوئهم إلى دخول التراب الوطني عن طريق جوازات سفر مزورة.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق