حوادث

خادمة متهمة بالسرقة أمام النيابة العامة بالجديدة

اعتقال بائع مجوهرات وسيدة من أجل استغلال الخادمة في القوادة

أحالت الضابطة القضائية التابعة للشرطة القضائية بالجديدة، الأسبوع الماضي، امرأتين ورجل، على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة من أجل السرقة وحيازة أشياء متحصلة عن السرقة وشرائها والقوادة. وجاء إيقاف المتهمين عقب توصل المصلحة الأمنية بالإجراء المسطري الجزئي المتعلق بشكاية سيدة إلى الدائرة القضائية الثالثة تتهم فيها خادمتها بسرقتها.
وقالت المشتكية، إنها طلبت من إحدى معارفها إحضار خادمة للاشتغال عندها. وبعد يوم من ذلك، أحضرت لها المتهمة، وقبل الخروج إلى العمل، أطلعتها على مرافق البيت. ولما عادت في المساء وجدت حليها ومجموعة من الأشياء مسروقة ومنها حاسوب محمول وحذاء رياضي وحلي من المعدن الأصفر والأبيض ومبلغ مالي ونظارتين وحددت قيمة المسروقات في حوالي 30 ألف درهم.
التحقت فرقة تابعة للشرطة القضائية ببيت الوسيطة، فأكدت أنها تعرفت على المتهمة بالمستشفى حين كانت تعالج به،  ورافقتها إلي بيتها ومكثت عندها مدة. ولما عبرت المشتكية عن رغبتها في الحصول على خادمة، اقترحتها عليها، و حررت الضابطة القضائية مذكرة بحث في حق المتهمة.
وتم إيقاف المتهمة بشيشاوة ونظرا لوضعيتها الصحية، أحيلت على المستشفى وأثناء التحقق من هويتها، تبين أنها موضوع بحث على الصعيد الوطني، فتمت إحالتها على الشرطة القضائية بالجديدة. وعند الاستماع إليها، أفادت أنها التحقت بمدينة الجديدة في شهر يونيو الماضي وتعرضت لحادثة سير، نقلت إثرها إلى المستشفى ومكثت به 15 يوما وتعرفت على الوسيطة،  وبما أنها لا تعرف أحدا بالجديدة، اقترحت عليها مرافقتها إلي بيتها والمكوث عندها. وبعد ذلك طلبت منها الاشتغال عند سيدة من معارفها.
التحقت ببيت السيدة وبعد خروجها إلى العمل، قامت بسرقة حليها وأشياء أخرى وتوجهت إلى القيسارية وباعت سلسلة عنقية بثمن 3500 درهم لتاجر هناك. وانتقلت إلى البيضاء بحي الألفة وربطت الاتصال بأحد باعة المجوهرات واقترحت عليه بيع بعضها، وادعت أن والدتها طريحة الفراش وفي حاجة إلى نقود للعلاج، فأخذ منها مجموعة من الخواتم والسلاسل على سبيل الرهن وأعطاها ألفي درهم ووعدته بإحضار والدتها لإتمام البيع في ما بعد.
توجهت بعد ذلك إلى مراكش وبجامع الفنا، تعرفت على إحدى النقاشات ومعها سيدة واستفسرتها عن غرفة للكراء، فاقترحت عليها هذه الأخيرة مرافقتها والاستقرار ببيتها. وضعت حاجياتها ومن ضمنها الحاسوب المحمول. بدأت السيدة تستغلها في البغاء. إذ كانت تحولها على زبنائها كل مساء مقابل مبالغ مالية. استمرت على هذه الحال مدة من الزمن ولما تعبت من ذلك، غادرت البيت تاركة حاجياتها هناك وتوجهت إلى شيشاوة إلى أن تم إيقافها وتحويلها على مدينة الجديدة.
انتقلت الضابطة القضائية إلى القيسارية بحضور المتهمة والمشتكية، فوجدت الدكان الذي باعت فيه السلسلة مستغلا من طرف شخص آخر وتبين أنه اكتراه من صاحبه الأصلي. ثم توجهت إلى البيضاء وبقيسارية الألفة، توصلت إلى المجوهراتي واعترف أنه استقبل المتهمة منذ أربعة أشهر تقريبا وقالت إن والدتها مريضة وتحتاج إلى المال للعلاج، وتركت عنده بعض الحلي على سبيل الرهن وسلمها مبلغ ألفي درهم.
وتوجهت الفرقة رفقة المتهمة والمشتكية إلى مراكش عند المتهمة الثانية، فأكدت أن الخادمة، كانت تبحث عن غرفة للكراء وأنها استضافتها يوما، ثم تركت حاجياتها وغادرت البيت بحثا عن عمل ونفت أن تكون استغلتها في الدعارة.  وسلمت الضابطة القضائية الحاسوب المحمول وما تبقى من حاجيات الخادمة المتهمة. ونظرا لتضارب واختلاف تصريحات المتهمين، فقد أجرت الفرقة المختصة مواجهة بينهم، فأصر كل طرف على التشبث بتصريحاته.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق