fbpx
ملف الصباح

عمليات تجميل على “سناب شات”

فنانات مغربيات يروجن لثقافة التجميل على مواقع التواصل الاجتماعي

رغم نفي بعض الفنانين المغاربة إجراءهم عمليات تجميل، إلا أن صورهم وشكلهم الخارجي تؤكد عكس ذلك، خاصة أنه يبدو عليها تغيير كبير مقارنة مع بدايتهم في المجال الفني.
ويثير بعض الفنانين الجدل بين الفينة والأخرى، من خلال صور وفيديوهات يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها بناء على رغبة البعض منهم، بينما فئة أخرى يتم تسريب صورها من داخل مراكز تجميل أثناء الخضوع إلى عمليات أو تقنيات لتحسين المظهر الخارجي.
وتعتبر الفنانة دنيا باطما من بين الفنانات التي سلطت عليها وسائل الإعلام الضوء بشأن عمليات التجميل التي خضعت إليها، والتي أكدت بدورها من خلال عدة تصريحات، كان آخرها أثناء حلولها ضيفة على برنامج “رشيد شو”، إذ قالت إنها خضعت إلى تقنيات معروفة من بينها حقن “البوتوكس” بهدف الحفاظ على نضارة بشرتها وأيضا من أجل إضفاء لمسات جمالية.
وإلى جانب دنيا، فإن الفنانة نجاة رجوي ورد اسمها ضمن لائحة الفنانات المغربيات اللواتي خضعن للتجميل، إذ انتشر فيديو لها من داخل أحد المراكز المختصة في المجال وهي تخضع إلى تقنية حقن “البوتوكس” في أماكن مختلفة من وجهها، خاصة على مستوى الوجنتين، كما أنها بين الفينة والأخرى كانت بصدد التقاط صور “سيلفي”.
وتلقت الفنانة نجاة رجوي بعض الانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ منهم من قال إنها من خلال خطواتها تلك كانت ترمي إلى تقليد الفنانة دنيا باطما.
ونظرا للتغيير الكبير، الذي طرأ على شكل الفنانة ابتسام تسكت، فإن البعض أكد خضوعها إلى عمليات تجميل، الأمر الذي نفته في كثير من تصريحاتها، مؤكدة أن جمالها طبيعي ولم يسبق لها أن قامت بذلك.
وأوضحت ابتسام تسكت، التي وصفت في بدايتها الفنية بأنها شبيهة الفنانة هيفاء وهبي، أن شكلها لم يتغير منذ طفولتها، كما أنها نشرت صورا في تلك المرحلة لتأكيد أن ملامحها لم تتغير.
ولم تخف الفنانة ابتسام تسكت، التي بدت في صور كثيرة علامات التغيير على شكلها الخارجي، حسب ما يلاحظه جمهورها ويؤكده من خلال تعليقاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها غير راضية عن شكل أنفها، الذي هو في حاجة إلى عملية تجميل، لكنها مترددة لأنها تخاف من التخدير.
ومن الفنانات اللواتي لا يجدن غضاضة في التصريح بأنهن يخضعن للتجميل، جميلة البدوي، المقيمة بالإمارات، التي تعمم صور زياراتها للمراكز وخضوعها لتقنيات التجميل، على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كان آخرها زيارتها مركزا بأبو ظبي، خضعت فيه لتجربة خدمات ترطيب الوجه بجهاز “هيدرا فيشل”، وخدمات تجديد حيوية ونضارة البشرة عبر تقنية الإبر الصغيرة “مايكرو نيدلينج”، على يد البروفسور خالد عثمان وفريق عمله الطبي المتخصص. وقالت، بعد الزيارة: “أهتم ببشرتي وإطلالتي كأي امرأة في العالم، وأهتم بكل ما هو جديد في هذا الجانب الجمالي. أنا متحمسة لما قمت به لأكون جاهزة لتصوير أول فيديو كليب من أغنيات ألبومي الجديد الذي سيطرح قريبا”.
وصورّت جميلة ما قامت به من خدمات طبية بهدف تجديد حيوية ونضارة بشرتها، ونشرته بشكل مباشر عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي “سناب شات، وإنستغرام” وسط اهتمام وتفاعل متابعينها من الإمارات والسعودية وجميع أقطار الوطن العربي.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى