fbpx
حوادث

مصرع لص اقتحم منزلا بالصويرة

لقي لص مصرعه، مطلع الأسبوع الجاري، وهو يحاول اقتحام منزل في ملكية مواطنة أجنبية مقيمة بالصويرة، بالمدينة العتيقة، قبل أن يفقد توازنه ويسقط بالزقاق المجاور للمنزل.
وذكرت مصادر «الصباح» أنه تم اكتشاف جثة اللص الذي يبلغ من العمر 21 سنة، ملقاة في الزقاق، من قبل مصلين كانوا في طريقهم إلى المسجد، خلال ساعات الصباح الأولى، لأداء صلاة الفجر، قبل أن يسترعي انتباههم منظر الجثة غارقة في دمائها وقد فارق صاحبها الحياة.
وأضافت المصادر أنه بعد إخطار المصالح الأمنية التي حضرت إلى مكان الحادث، بدأت تحرياتها لمعرفة أسباب مصرع الشاب الذي تبين أنه يتحدر من حي «البواخر» بالمدينة العتيقة، وله سوابق بل إنه غادر السجن حديثا منذ بضعة أسابيع، بعد قضائه عقوبة حبسية لمدة ثلاث سنوات بتهمة اغتصاب سائحة أجنبية.
كما أسفرت التحريات الأولية أن الهالك حديث العهد أيضا بالزواج، إذ لم يمض على زواجه سوى أسبوع واحد، ليستأنف نشاطه الإجرامي، بالتخطيط للسطو على منزل الأجنبية بحي العطارين، بعد أن تأكد من أنها خارج المغرب خلال تلك الفترة.
ويبدو أن طبيعة بناء المنزل، تضيف المصادر، صعبت مأمورية اللص الذي حاول اقتحامه بالاستعانة بالأسطح المجاورة، قبل أن يفاجأ بأنه محصن بجدران عالية ومطلية بصباغة «تادلاّكت» التي جعلت مهمة المقتحم أصعب بحكم أنه لا سبيل إلى التحكم في عملية النزول عبرها، فظل يناور لإيجاد سبيل إلى الدخول، قبل أن يختل توازنه من فوق أحد الجدران ويسقط خارج البناية.
وبعد أن نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله، تبين أنه أصيب بكسر في جبهته ونزيف في الرأس، جراء سقوطه من فوق سور عال، ما جعله يلفظ أنفاسه في الحين.
وليست هذه المرة الأولى التي يلقى فيها لص مصرعه بالطريقة نفسها خلال محاولة اقتحام منازل الأجانب بالمدينة العتيقة للصويرة، إذ سبق أن عاشت المدينة سيناريو مماثلا قبل سنتين حين عثر على جثة لص داخل أحد المنازل بدرب أهل أكادير.
وجدير بالإشارة إلى أن الصويرة صارت خلال السنوات الأخيرة مقصدا للعديد من الزوار الأجانب الذين لم يعودوا يكتفون بممارسة السياحة بها فقط، بل التجأ عدد منهم إلى شراء منازل بالمدينة العتيقة، قصد الاستقرار، أو زيارتها بين الفينة والأخرى ما يجعلها محل أطماع اللصوص الذين يستغلون غيابهم للسطو عليها.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى