fbpx
الرياضة

رئـيـسـان لـنـادي الـتـنـس بـآسـفـي

الرئيس الجديد يتجه نحو القضاء والرئيس الحالي يتمسك بشرعيته

عرف ملف نادي التنس بمدينة آسفي عدة تطورات بعدما عقدت ”اللجنة التصحيحية” جمعا عاما استثنائيا، انتخب خلاله رئيس جديد لينضاف إلى الرئيس الحالي العربي الكراتي.
وانتهى الجمع العام المنعقد يوم الأحد الماضي بمقر النادي، بوضع الثقة في المنخرط المهدي بوعيشة رئيسا، وعقد الجمع بطلب من بعض المنخرطين المنتمين إلى اللجنة التصحيحية. وأكدت مصادر متطابقة أن الجمع الاستثنائي عرف حضور 24 منخرطا من أصل 47، من بينهم ثلاثة أعضاء من المكتب المسير الذي يرأسه الكراتي، والذين وقعوا لائحة الحضور وانصرفوا.
وأوضحت المصادر أن المكتب الجديد لم يتسلم وصل الإيداع المؤقت من باشا المدينة الذي طلب تسوية الأمور داخل المكتب، خصوصا أن للنادي مكتبا مسيرا معترفا به من طرف السلطة المحلية.
وأمام هذا الوضع بادر أعضاء المكتب الذي يرأسه بوعيشة إلى سلك المسطرة القانونية والتوجه صوب القضاء.
ويتهم فصيل بوعيشة الرئيس الكراتي ب”نهج سياسة غير شفافة في طرق صرف المال العام الذي حصل عليه النادي عبر منح المجالس المنتخبة ومن صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.
وأكد الفصيل في بلاغ له أن ”تم إدخال النادي في خانة الإفلاس المالي بعد أن عمد الرئيس إلى تفويت صفقة إصلاح النادي التي كلفت العشرات من الملايين إلى صهره دون المرور عبر الدعوة إلى طلب عروض عمومي ونشر ذلك في الجرائد الوطنية”.
ومن جانبه، فند الرئيس العربي الكراتي كل تلك الاتهامات، وأكد أنه الرئيس الشرعي والقانوني للنادي بقوة القانون.
وبخصوص صفقة الأشغال الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي كانت سببا في تفجر الأزمة داخل النادي، قال لكراتي ”الصفقة احترمت الشروط وتمت الموافقة عليها في اجتماع مع مهندس معماري، الأشغال دعمت ب 500 ألف درهم من المبادرة، و100 ألف درهم من الجهة. الغلاف المالي ساهم في إنجاز 60 في المائة من الأشغال، والمقاولة أصرت على إتمام الأشغال، ومازال صاحب المقاولة ينتظر ثمانية ملايين، ومن يريد الاطلاع على الوثائق فهي موجودة لدى مكتب المبادرة”.

حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق