fbpx
مجتمع

خدمة إلكترونية للانتقال بالتبادل بقطاع التعليم

أحدثت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، قطاع التعليم المدرسي، خدمة إلكترونية جديدة خاصة بالراغبين في الانتقال بالتبادل.
وتروم هذه الخدمة، التي جاءت تتويجا لسلسلة من الاجتماعات مع النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية داخل القطاع، حسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية،  توصلت “الصباح” بنسخة منه، إلى ترسيخ

الحكامة الجيدة في تدبير هذا النوع من الانتقال، وتقنين صيغه بشكل يضمن “الشفافية” و”تكافؤ الفرص” بين جميع المترشحين.
وعملت الوزارة، من أجل توسيع دائرة المستفيدين من هذه الخدمة، على تخفيض شرط الاستقرار إلى سنة واحدة على الأقل في المنصب الحالي مع الفصل بين المترشحين المعنيين بالانتقال بالتبادل نفسه، بناء على عدة معايير، على رأسها، اعتبار الأولوية للأستاذة الراغبة في الالتحاق بزوجها، ثم للأستاذ الراغب في الالتحاق بزوجته، واعتماد تاريخ التوظيف بقطاع التعليم المدرسي، وتاريخ التعيين بالمؤسسة الأصلية وتاريخ تسجيل الطلب بموقع الخدمة.
وحسب المصدر ذاته، تسعى وزارة التربية الوطنية، من خلال هذه الخدمة الإلكترونية، إلى تيسير مسطرة الانتقال بالتبادل لفائدة المدرسين، خارج الجهة الأصلية، وتحقيق الاستقرار للأسر التعليمية.
وستمكن هذه الخدمة نساء ورجال التعليم من التعبير مباشرة عن رغباتهم في الاستفادة من الانتقال بالتبادل عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني المخصص لهذه العملية: tabadoul.men.gov.ma/permute.
وأوضحت الوزارة أن العمل بهذه الخدمة سيشرع، خلال الفترة الممتدة من 15 شتنبر إلى 31 دجنبر من كل سنة دراسية، على أن يتم الإعلان عن نتائج الانتقال بالتبادل عند نهاية شهر يناير من كل سنة دراسية بواسطة لوائح يمكن الاطلاع عليها بالموقع الإلكتروني للوزارة، وبإخبار المنتقلين عبر البريد الإلكتروني وعبر موقع هذه الخدمة، مشيرة إلى أنه بصفة استثنائية سيتم فتح هذه الخدمة خلال الموسم الدراسي الحالي2011- 2012، إلى غاية نهاية شهر فبراير المقبل، على أن «يتم الإعلان عن نتائج عملية الانتقال بالتبادل قبل إصدار المذكرات التنظيمية الخاصة بالحركات الانتقالية».
إلى ذلك، أكدت الوزارة أن المستفيدين من الانتقال بالتبادل سيستمرون في مزاولة عملهم بمقراتهم الأصلية إلى غاية نهاية الموسم الدراسي، وبالتالي فإن تاريخ مفعول الانتقال بالتبادل هو التاريخ المحدد من كل موسم دراسي لاستئناف هيأة التدريس لعملها.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى