fbpx
وطنية

الرميد يعد بعلاقة واضحة بين العدل ومندوبية السجون

قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، إن بين الأمور التي سيوليها أهمية في بداية مشاوره في القطاع الذي تولى تسييره، خلفا لمحمد الناصري، “إعادة النظر في العلاقة القائمة بين وزارة العدل والمندوبية العامة للسجون”.
وأضاف الرميد في تصريح صحافي، عقب المجلس الحكومي المنعقد أول أمس (الخميس)، أن ضبط العلاقة بين وزارة العدل والحريات والمندوبية العامة للسجون “أمر مهم لتجاوز كافة المشاكل، ولقد تحدثت إلى الأمين العام للحكومة في هذا الشأن”.
كما تمنى الرميد أن ينظر في هذا الموضوع في أقرب الآجال، “لأن واقع السجون الحالي سببه عدم وجود أي سلطة لوزارة العدل على المؤسسات السجنية”.
أما في ما يخص بملف العفو عن بعض المعتقلين، من بينهم أولئك المحسوبين على ملف السلفية الجهادية وخلية بليرج، أوضح الرميد أن العفو له مسطرته الخاصة، وأن الحكومة يمكنها، وفق الواقع الجديد، أن تتدخل، لكن بعد صدور الأحكام، يحق لها أن تتقدم بما تراه مناسبا.
وفي هذا السياق، وعد الرميد ببلورة قرار من شأنه أن يخلق نوعا من الانفراج، دون أن يدخل في التفاصيل.  
من جهته، اعتبر سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في تصريح ل”الصباح” أن عمله الفعلي في الوزارة “سيكون يوم الاثنين المقبل، حيث سأختار من سيشتغلون إلى جانبي في الديوان، آنذاك، سأتواصل معكم أولا بأول”.
من جانبه، كشف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه لن يقدم على أي خطوة على صعيد القطاع الذي تولى تسييره، في إطار حكومة عبد الإله بنكيران، “إلا بعد أن أطلع على الواقع”.
وأوضح الخلفي، في تصريح ل”الصباح”، أنه برمج زيارات لجميع القنوات الفضائية العمومية، وكذا المحطات الإذاعية الجهوية، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، “وفور انتهائي من هذه الزيارات، سأرسم خطة واضحة المعالم بناء على تقارير كلفت مستشارا بإنجازها بعد كل زيارة قمت بها”.
إلى ذلك، كشف الخلفي أنه زار، مباشرة بعد تعيينه في منصبه الجديد، خلفا لخالد الناصري، مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، وأنه مباشرة بعد الاجتماع الحكومي الأول، المنعقد صباح أول أمس (الخميس)، “زرت مقر وكالة المغرب العربي للأنباء حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، والتقيت بكافة المديرين والصحافيين والعاملين، ومباشرة بعد ذلك، أي مساء أول أمس (الخميس) زرت، كما كان مبرمجا سابقا، مقر القناة الأمازيغية، ثم القناة الرابعة فالسادسة، والمهم بالنسبة إلي الاطلاع على واقع العمل في هذه الفضاءات، والتعرف على مشاكلها”.
كما أضاف الخلفي أنه يستند إلى التقارير التي تعد مباشرة بعد الزيارات، “إنني حريص على التعرف على جميع مرافق المؤسسات بما في ذلك، الخاصة بالملابس والأرشيف”.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى