fbpx
الأولى

ولاة وعمال في كف عفريت

الداخلية تعلن عن أكبر حركة تعيينات بعد الزلزال

تقترب وزارة الداخلية من إجراء حركة تعيينات وتغييرات واسعة في صفوف رجال السلطة بمختلف درجاتهم، بداية بالكتاب العامين ورؤساء أقسام الداخلية والباشوات والقياد، على أن تتلوها حركة في صفوف الولاة والعمال.
وكشفت مصادر مطلعة لـ “الصباح” أن الداخلية تنتظر انتهاء لجنة التأديب، التي يرأسها مولاي إدريس الجوهري، الوالي المدير العام لشؤون الداخلية، من طي صفحات رجال السلطة الذين ضربهم زلزال فساد قوي، لتعلن رسميا عن أكبر حركة تعيينات وتنقيلات وترقية في صفوف الولاة والعمال والكتاب العامين والباشوات ورؤساء أقسام الداخلية والقياد.
واستنادا إلى معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن صناع القرار في “أم الوزارات”، قرروا، بعد مناقشات ماراثونية ومستفيضة، التخلي عن فكرة استقدام عناصر من خارج أسوار الوزارة، وتعيينها في موقع المسؤولية في العديد من الولايات والعمالات، وذلك وفق دفتر تحملات، والاكتفاء بمنح الفرصة لأبناء الدار من خلال ترقية من يستحق، وتعيينه في منصب وال أو عامل أو كاتب عام أو باشا أو رئيس قسم الشؤون الداخلية.
وحددت وزارة الداخلية العديد من الشروط من أجل الاستفادة من التدرج في المنصب، أبرزها الكفاءة والنزاهة والعمل الميداني وحسن التواصل مع السكان وإطفاء نار الحركات الاحتجاجية بأقل تكلفة وعدم التورط في شبهة الفساد منذ القدوم إلى الإدارة الترابية.
ووفق ما يروج داخل كواليس وزارة الداخلية، فإن لائحة الولاة والعمال التي سيعلن عنها في الأسبوع الأول من الشهر المقبل حتى يتم ملء الفراغ الإداري الذي تعانيه العديد من الولايات والعمالات، ستعرف مفاجآت كبيرة، إذ تستعد الوزارة للتخلي عن ولاة وعمال عمروا طويلا، وتم التمديد لهم لأكثر من مناسبة، مع الاحتفاظ بآخرين حازوا على تنقيط جيد رغم أنهم تجاوزوا سن التقاعد، نظير محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، ومحمد الدردوري، والي بني ملال خنيفرة ومحمد اليعقوبي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ويروج حديث قوي عن إمكانية تعيين وال جديد على رأس ولاية جهة البيضاء سطات، رغم حداثة تعيين عبد الكبير زاهود، القادم إلى أكبر ولاية من حزب الاستقلال، وهو الذي تخونه تجربة الإدارة الترابية التي تحتاج إلى بروفايلات مجربة ومدربة وراكمت تجارب في المسار المهني لرجال السلطة.
وكشفت مصادر رفيعة المستوى في وزارة الداخلية، أن ثلاثة عمال مرشحون فوق العادة لتولي منصب وال، ويتعلق الأمر بعثمان السوالي، عامل ميدلت، وعلي خليل، عامل الناظور، وعبد الغني الصبار، عامل مكناس، وهو أقدم عامل في عهد وزارة الداخلية، وقد تأخرت ترقيته لأكثر من مناسبة، وفق ما يحكي مقربون منه، مقابل ذلك سيتم الاستغناء عن ولاة وعمال بسبب ظروفهم الصحية، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى عامل تمارة، فيما يروج أن عامل سيدي قاسم الصيدلاني أبو زيد ينتظر بفارغ الصبر إعفاءه من منصبه لأسباب مازالت مجهولة، حيرت أهل الدار.
وينتظر أن تعرف حركة التعيينات المرتقبة، عودة عبد السلام بيكرات لتحمل مسؤولية بوزارة الداخلية وصفت بالمهمة، وهو الذي كان قد طلب الحصول على التقاعد النسبي، بيد أن طلبه رفض، بسبب حاجة الوزارة إلى كفاءته وكفاءات أطر وأسماء أخرى مرشحة للخروج من “كاراج الوزارة”، والنزول إلى الجهات والأقاليم والعمالات للمساهمة في تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك.
ويتردد بقوة اسم أحد العمال بالمديرية العامة للجماعات المحلية، مرشحا بقوة لتولي منصب الوالي سمير التازي، الذي أطيح به بشكل صامت من على رأس صندوق التجهيز الجماعي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى