fbpx
الرياضة

الجيدو المغربي حاضر في ثلاثة دوريات كبرى

يخوض المنتخب الوطني للجيدو حرف ألف ثلاثة دوريات كبرى في دجنبر المقبل، استعدادا للتظاهرات القارية والدولية المقبلة في مقدمتها الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها لندن سنة 2012، وذلك بكل من الصين وكوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى مشاركة الجمعية الرياضية السلاوية بطل المغرب الموسم الماضي في البطولة العربية للأندية البطلة في 30 دجنبر المقبل، وتنظيم البطولة المغاربية للصغار في بالدار البيضاء في 26 من الشهر ذاته. وأثار التهامي الشنيور، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب، الدور الكبير الذي بإمكان رؤساء الجامعات الرياضية والأبطال العالميين أن يلعبوه في تقريب وجهة نظر الموقف المغربي من الوحدة الترابية ومقترح الحكم الذاتي إلى بعض رؤساء الدول الكبرى التي بإمكانها دعمه بهيأة الأمم المتحدة.
وأكد التهامي الشنيور، في تصريح لـ «الصباح الرياضي»، أن مجموعة من الأطر الرياضية الوطنية ترتبط بصداقات مع بعض المسؤولين الدوليين الذين سبق لهم أن كانوا أبطالا في بعض الأنواع الرياضة، وأن الهيآت الوطنية المشرفة على تدبير ملف الصحراء المغربية بإمكانها الاستفادة من صداقات هؤلاء الرياضيين بمن فيهم هو، في إطار الدبلوماسية الموازية، لأن له علاقة وطيدة بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتقى به في العديد من التظاهرات الرياضية بروسيا ودول أجنبية أخرى، وبإمكانه الالتقاء به خارج الإطار الرياضي وبناء على الصداقة التي تربطهما للحديث معه بهذا الشأن، مشيرا إلى المكانة المتميزة التي يحظى بها بوتين لدى دول أوربا الشرقية على الخصوص.
وأضاف الشنيور أن ما ينطبق عليه يمكن أن ينطبق على مسؤولين رياضيين آخرين، دون أن يؤثر ذلك على المسؤولية الحقيقية التي يضطلعون بها من أجل تمثيل المغرب أحسن تمثيل في المنافسات الرياضية، وأن يكون خارج التنافس الرياضي الذي يدعو إلى عدم الخلط بين الأمور الرياضية والسياسية، موضحا أن مجموعة من الأبطال المغاربة على المستوى العالمي يحظون بتقدير كبير من طرف مسؤولين سياسيين دوليين.
وقال الشنيور إنه يرغب في تعميم هذا المقترح على جميع الأنواع الرياضية الأخرى، لأن العديد من البعثات الرياضية التي ترسل سنويا إلى مختلف أنحاء العالم من أجل الدفاع عن الراية الوطنية، ولن يضطر المسؤولون إلى صرف أموال إضافية من أجل إرسال بعثات خاصة للدفاع عن المصالح الوطنية بهذا الشأن.  

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق