fbpx
اذاعة وتلفزيون

عليكان: كناوة حامي الثقافة الشعبية

نفى المعلم عبد السلام عليكان أن يكون  مهرجان كناوة تجاريا خلافا لما قاله طارق العثماني رئيس جمعية الصويرة موكادور في حوار سابق مع “الصباح”.

واعتبر عليكان، المدير الفني لمهرجان كناوة، أن المهرجان «مناسبة ثقافية، شعبية، ومجانية، منحت صيتا واسعا للصويرة وللتراث الكناوي الذي كان تراثا مهمشا له صورة مختزلة، وأصبح اليوم ذائع الصيت وطنيا ودوليا، ورافعة حقيقية للتنمية باعتبار الثقافة قوة ناعمة تساهم في التغيير والتطور. ويكفي أن نذكر هنا ترشح فرقة كناوية لجوائز غرامي أواردز 2018 ذائعة الصيت».

وأوضح رئيس جمعية  «يرما كناوة» أنه «بفضل المهرجان أصبح لموسيقى كناوة قيمة فنية، وبفضل المهرجان أصبح للكناويين كرامة وعزة، وبفضل المهرجان أصبح للصويرة بعد ثقافي واسمها محفور بين لائحة المناسبات العالمية الأكثر جاذبية، وبفضل المهرجان أيضا، أصبح كناوة أسياد هذا التراث الإفريقي الذي عليهم نقله إلى الأجيال الجديدة، كما أصبحوا أيقونات حقيقية تثير غبطة الكبار من الموسيقيين حول العالم.»

وتابع عليكان أن «كل ما حققه المهرجان جاء بفضل فريق عمل مميز يكد منذ 20 سنة بشكل يومي، يتحدى الصعوبات والعقبات في تلاحم مثالي مع الشركاء، والمسؤولين المحليين، ووسائل الإعلام، والداعمين والمستشهرين. وفي المقابل كان انخراط كناوة كاملا مع جمعيتنا عكسه مدى التزامهم مع المهرجان الذي هو مهرجانهم أولا وأخيرا، ولا ينتظرون مزايدات من أي كان».

وأردف المعلم الكناوي أن «مهرجان كناوة أصبح بعد 20 سنة حدثا فنيا يعكس صورة الصويرة، وحاميا للثقافة الشفوية الشعبية المغربية، كما هو أيضا رمزا فريدا لقوة التراث الإفريقي وجسرا بين ثقافات العالم.»

وفي المقابل دعا عليكان باسم جمعيته وجميع معلمي كناوة، إلى  «التذكير بالحاجة الملحة لتصنيف موسيقى كناوة ضمن التراث الثقافي غير المادي، وعلى القائمة المستعجلة لليونسكو قبل أن تذهب كل الجهود أدراج الرياح بسبب عدم استيعاب المسؤولين الكبار لهذه التحديات الوطنية والإنسانية».

ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى