fbpx
وطنية

ضغوط على الفاسي للحصول على حقائب وازنة

يضغط تيار قوي، تقوده أسماء بارزة في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني واللجنة المركزية لحزب الاستقلال، على عباس الفاسي، من أجل التراجع عن القبول بالمناصب الوزارية التي كانت من نصيب الحزب، بعلة أنها لا توازي حجمه الانتخابي، والرتبة التي احتلها، مؤكدين أن المستفيد الأكبر، هو حزب “الكتاب”، الذي حصل على حقائب تفوق حجمه الانتخابي.

وكشف مصدر استقلالي لـ”الصباح” أن الفاسي، أخبرهم خلال اجتماع اللجنة التنفيذية، أنه لم يقترح على رئيس الحكومة المعين، الحصول على حقيبة وزارة الفلاحة والصيد البحري، وأن ما راج بخصوص تراجع الفاسي في آخر لحظة، ومطالبته بحقيبة التجهيز والنقل، عار من الصحة، مؤكدا أن “حزب الاستقلال اقترح، منذ بداية المفاوضات حول الهيكلة الحكومية، على عبد الإله بنكيران، ضرورة أن يؤول إليه قطاع التجهيز والنقل”، مقترحا فؤاد الدويري لتولي مسؤوليته.
ويتوقع أن يتراجع بنكيران في آخر اللحظات عن تشبثه بهذه الحقيبة، التي تغري الأحزاب، خصوصا حزب “الميزان” التي يعرف قيمتها الانتخابية· وإذا ما استطاع الفاسي، أن ينتصر على بنكيران في هذه النقطة الخلافية التي أخرت ظهور التشكيلة الرسمية لأعضاء الحكومة، فإن حزب “المصباح” سيكون هو الخاسر الأكبر.
واختار حميد شباط، عضو اللجنة التنفيذية لحزب “الميزان”، والكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الدفاع عن عباس الفاسي، ردا على الهجمات التي يتلقاها من قياديين بارزين في الحزب داخل اجتماعات اللجنة التنفيذية·
وربطت مصادر “الصباح” الدفاع المستميت لشباط عن عباس، بترضية عمدة فاس، من خلال اقتراح مقربين منه جدا لحمل حقائب وزارية، أبرزهم عبد القادر الكيحل، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، المرشح لمنصب وزير الشبيبة والرياضة، وكنزة الغالي، المرشحة لوزارة التعليم المدرسي.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى