fbpx
الرياضة

البطولة بمدرجات فارغة

الدورة 11 تتواصل اليوم بالجيش وبركان وورطة الرجاء مستمرة
وسم غياب الجمهور كل مباريات الدورة 11 من بطولة القسم الأول لكرة القدم، التي انطلقت الجمعة الماضي، وتتواصل إلى غاية غد (الثلاثاء).
وتابع 80 مفترجا مباراة أولمبيك خريبكة والمغرب التطواني في افتتاح الدورة 11 الجمعة الماضي بملعب الفوسفاط بخريبكة، والتي انتهت بفوز الفريق الخريبكي بهدف لصفر أحرزه آدم النفاتي في الدقيقة 37.
واستعان مسيرو الفريق الخريبكي بفرق موسيقية لتشجيع اللاعبين، الذين تنفسوا الصعداء بعد هزيمتين متتاليتين بخمسة أهداف لصفر أمام الوداد الرياضي، وبأربعة لواحد أمام الدفاع الجديدي.
وارتقى أولمبيك خريبكة بعد هذا الفوز إلى المركز 12 بـ 12 نقطة، فيما تعقدت وضعية المغرب التطواني في الرتبة الأخيرة، بعدما تجمد رصيده في خمس نقاط، ولم يستفد من تغيير مدربه، بإقالة عبد الحق بنشيخة وتعيين يوسف فرتوت.
وتابع 300 متفرج مباراة اتحاد طنجة وسريع وادي زم أول أمس (السبت) بملعب طنجة الكبير، الذي يتسع لأكثر من 50 ألف متفرج.
وانتهت المباراة بفوز الفريق المحلي بهدف لصفر أحرزه ياسين البحيري في الدقيقة 42.
وكان اتحاد طنجة مضرب المثل في الإقبال الجماهيري في الموسمين الماضيين، إذ ظل الحضور الجماهيري في مبارياته يتراوح بين 40 و45 ألف متفرج في كل مباراة.
وسجلت المباراة أضعف مدخول في مباريات اتحاد طنجة في المواسم الثلاثة الماضية، إذ بلغت عائداتها 16 ألف درهم، وهو رقم لم يسجل حتى عندما كان الفريق ينافس في القسم الثاني، ويلعب في ملعب مارشان الصغير.
وحضر 500 متفرج فقط مباراة أولمبيك آسفي أمام ضيفه شباب أطلس خنيفرة في ملعب المسيرة الخضراء بآسفي أول أمس أيضا، والتي انطلقت في الخامسة مساء.
ومن المقرر تواصل عزوف الجمهور بدرجة كبيرة في مباراة أمس (الأحد) بين الراسينع البيضاوي وشباب الريف الحسيمي بملعب نجم الشباب البيضاوي.
ويتوقع ألا تشكل مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان اليوم (الاثنين) بملعب مولاي عبد الله بالرباط الاستثناء، فيما مازال الغموض يلف موعد وملعب مباراة الرجاء والدفاع الجديدي.
ونشر “الصباح الرياضي” تقريرا خاصا عن عزوف الجمهور هذا الموسم في عدد الخميس الماضي، وخلص فيه إلى أن عدة اعتبارات ساهمت في هجرة الجمهور للمدرجات، من أهمها سوء تدبير ملف “الإلترات”، التي اعتادت تنشيط المدرجات وتأطير المشجعين، لكن المسؤولين قاموا بمنع أنشطتها ولاحقوا أعضاءها، عوض التواصل معهم، بعدما حملوها مسؤولية أحداث الشغب.
وإضافة إلى ذلك، تعاني البطولة الوطنية تراجعا مخيفا للمستوى العام، بسبب غياب الاستثمار في التكوين، وهجرة اللاعبين البارزين، وضعف أداء المدربين، واضطراب البرمجة، وعدم توفر عدد من الأندية على ملاعب وكثرة المباريات المؤجلة، التي ساهمت في تراجع نسبة التشويق والإثارة في البطولة.
وتراجعت أيضا سمعة البطولة، بسبب كثرة أخطاء الحكام، وعدم الانتظام في معاقبة المخطئين منهم، ووجود رؤساء الأندية في مراكز القرار بالجامعة، وكثرة التصريحات المشككة في نزاهة المنافسات في المواسم الماضية، وكان أكثر حدة تلك التي صدرت الموسم الماضي عن عبد الرزاق خيري، المدرب السابق لشباب قصبة تادلة، والذي تحدث عن البيع والشراء في البطولة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى