fbpx
الأولى

“لارام” تعدم جريدة مغربية بإفريقيا

لم تجد حرجا في رفض نقل «ليكونوميست دي فاسو» من البيضاء إلى واغادوغو

لم يجد الماسكون بزمام إدارة الخطوط المغربية حرجا في إصدار حكم بالإعدام في حق جريدة مغربية تصدر في بوركينا فاسو، إذ عوض الانخراط في مسار انفتاح المغرب على قارته الأم وفق رؤية ملكية تنتصر للأفارقة وتنشد التنمية في كل ربوع القارة السمراء، أصدرت قرارا يذهب في الاتجاه المعاكس تماما.
صحيفة «ليكونوميست دي فاسو»، التي تحرك طاقمها، قبل أيام دفاعا، عن الناقل الجوي المغربي، ردا على الاتهامات الصبيانية لعبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، لـ «لارام» بنقل أشياء «أخرى غير المسافرين»، تصدر عن شركة مغربية تابعة لمجموعة «إيكوميديا»، التي اختارت السير على خطى الدولة و فلسفة الملك نحو إفريقيا ونقل خبرتها في المجال إلى دول جنوب الصحراء.
ولاعتبارات تقنية، لم يكن ممكنا أن تطبع الجريدة في بلد التوزيع، فارتأت المجموعة أن تطبعها في البيضاء على أن يتم نقلها جوا إلى واغادوغو، وذلك ما سارت عليه الأمور لسنوات قبل أن يتفاجأ مسيرو مطبعة «إيكو برينت» بالبيضاء، بحر الأسبوع الجاري، برسالة إلكترونية تعلمهم فيها إدارة الناقل الجوي «لارام» أنها لم تعد ترغب في نقل الجرائد إلى إفريقيا.
ولم تكلف إدارة «لا رام» نفسها عناء تبرير القرار أو بيان أسبابه وحيثياته، رغم أن الأمر يتعلق بحكم بالإعدام على تجربة رائدة في المجال وتشغل العديد من البوركينابيين، علما أن نقل مطبوعات أسبوعية «ليكونوميست دي فاسو» لم يكن مجانا ولا بثمن رمزي، على اعتبار أن مجموعة «إيكو ميديا» كانت تؤدي الثمن المطلوب.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى