fbpx
الرياضة

مــعــركــة الملــوك الثــلاثة

مباراة إيران مفتاح أي مشاركة ناجحة وجيل البرتغال يشرف على النهاية وديربي مع إسبانيا

تشكل مباراة المنتخب الوطني أمام إيران مفتاح أي مشاركة ناجحة في مونديال روسيا 2018، وبالتالي فالفوز فيها أمر حتمي، لكن حسم التأهل إلى الدور الثاني سيتوقف على المباراتين المتبقيتين أمام العملاقين الأوربيين إسبانيا والبرتغال.
الجميع يريد رأس إيران

تنظر المنتخبات الثلاثة، المغرب والبرتغال وإسبانيا، إلى المنتخب الإيراني على أنه المنافس الذي يجب هزمه، أولا، قبل التفكير في باقي المنافسين، لكن ذلك غير مضمون، بالنظر إلى مسار هذا المنتخب في التصفيات والقوة التي أبانها.
ويحتل المنتخب الإيراني المركز 32 عالميا، وهو المنتخب الأول في آسيا في التصنيف العالمي، ويشارك لثاني مرة في المونديال.
وتأهل المنتخب الإيراني للمونديال، بعدما تصدر المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية، في مجموعة تضم عمان وتركمانستان وكوريا الجنوبية والهند، وكان ثاني منتخب يتأهل إلى نهائيات كأس العالم، بعد البرازيل.
ويدرب إيران كارلوس كيروش، الذي أمضى ست سنوات معه، علما أنه سبق له أن تولى تدريب البرتغال وريال مدريد وعمل مساعدا لأليكس فيرغسون بمانشستر يونايتد.

 

 

 

البرتغال… نهاية جيل

يخوض المنتخب البرتغالي كأس العالم بروسيا بأمل تحقيق نهاية مشرفة لجيل ذهبي يصعب أن يتكرر في المستقبل، وهو جيل كريستيانو رونالدو وبيبي وجواو موتينيو وريكاردو كواريزما ولويس ناني وبرونو ألفيس.ويوشك هذا الجيل على إنهاء مساره الدولي، إذ أن عددا من هؤلاء اللاعبين تجاوزوا 30 سنة.
ووجد هذا المنتخب مصاعب كبيرة في حسم التأهل إلى المونديال، إذ تفوق على سويسيرا بفارق الأهداف فقط.
ويمر أغلب لاعبي الجيل الحالي للمنتخب البرتغالي بمراحل صعبة في الأندية التي يلعبون لها، بمن فيهم قائدهم كريستيانو رونالدو، الذي أصبح عرضة للانتقادات في إسبانيا، حيث بدت الأصوات ترتفع لتسريحه وجلب نجم آخر مكانه، فيما يمارس باقي اللاعبين في أندية مغمورة.وعلى هذا الأساس، فإن مهمة المنتخب الوطني أمام البرتغال لن تكون مستحيلة، وستكون المباراة أيضا مفتاحا من مفاتيح التأهل.
مباراة إسبانيا… الديربي

يمكن التوقع أن يكون وضع إسبانيا شبيها لوضع هذا البلد في معركة وادي المخازن في رابع غشت 1578 بمنطقة القصر الكبير، إذ ظلت تراقب انهيار البرتغاليين أمام الجنود المغاربة، فلما حدث ذلك، ومات ملكهم سيباستيان في تلك المعركة، التي اشتهرت بمعركة الملوك الثلاثة، بسط الاسبان سيطرتهم على البرتغال.
وبعيدا عن لغة التاريخ، ينتظر أن يسم الطابع المحلي مباراة المنتخبين الوطني ونظيره الإسباني، مع ما يعنيه ذلك من أن جميع الاحتمالات ستكون ممكنة، وفي مقدمتها التعادل.ويعج المنتخب الإسباني بالنجوم، خصوصا الذين يلعبون لريال مدريد وبرشلونة، الأمر الذي سيكون عاملا محفزا للاعبين المغاربة في المباراة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق