الأولى

فضيحة تزوير ببلدية الهرهورة

أحال المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة، على النيابة العامة بابتدائية المدينة، منتصف الأسبوع الماضي فوزي بنعلال رئيس بلدية الهرهورة وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كما أحيل معه كاتب المجلس بتهم تتعلق بالتزوير في حالة سراح، بعدما تقدمت المعارضة يتزعمها مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار بشكاية إلى وكيل الملك تتهم فيها رئيس المجلس الجماعي وكاتبه بالتزوير، واستمع المحققون إلى 14 مستشارا.
وسبق أن أدرجت بلدية الهرهورة ضمن جدول أعمالها تفويت محطات الوقوف العادية والسياحية ضمن حصص متفرقة، في دورة فبراير 2016، فيما تدخل يونس بلقاسمي عامل عمالة الصخيرات تمارة، وفرض على المجلس إدراج جميع محطات الوقوف في نقطة واحدة، ليقرر المجلس إعادة إدراج تفويت محطات الوقوف في دورة ماي 2016.
وأوضح مصدر مقرب من دائرة التحقيقات أن المعارضة تفاجأت بتزوير محضر الدورة حسب أقوالها بعد معارضتها تفويت المحطات، وصوت الرئيس شخصيا ضد التفويت، ما أثار تساؤلات في الموضوع. وبعد مرور مدة تفاجأت المعارضة بتغيير عدد المصوتين بـ “لا” من 14 صوتا إلى 11 صوتا، وبات عدد المصوتين بـ “نعم” هو 14 بدل 11، ما أجج تبادل الاتهامات وتقدمت المعارضة بشكاية لدى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، طالبت فيها بفتح تحقيق قضائي، كما طالبت باعتماد محضر ممثل السلطة الذي ساهم في عملية عد المصوتين، ضد قرار تفويت محطات الوقوف العادية والسياحية. واعتبر مستشار معارض في حديث مع “الصباح” أن رئيس بلدية الهرهورة لديه شركات لتدبير محطات الوقوف يسيرها أشخاص باسمه، وكان يضع نصب عينيه رسو تفويت المحطات العادية وكذا السياحية الموجودة أمام الفنادق والملاهي الليلية والمقاهي، على الأشخاص المذكورين لتدبيرها، رغم وجود حالات التنافي باعتباره رئيسا للمجلس الجماعي.
إلى ذلك، أنكر رئيس المجلس الجماعي الاتهامات المنسوبة إليه جملة وتفصيلا في تزويره لأعداد عدد المصوتين بالمعارضة من 14 إلى 11، وتضمين محضر الدورة أن الأغلبية صوتت على تفويت محطات الوقوف، مؤكدا أنه لا يتدخل في تدوين عدد المصوتين لقرارات الدورة، على حد تعبير مصدر مقرب منه.
وعلمت “الصباح” أن التحقيقات التي يشرف عليها وكيل الملك تتجه إلى تحميل المسؤولية الجنائية إلى كاتب المجلس رغم إنكاره بدوره للاتهامات المنسوبة إليه، وتأكيده أنه لن يذهب ضحية تصفية حسابات ضيقة.
عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق