اذاعة وتلفزيون

فنانون يشتكون كمال

المخرج حمل المركز السينمائي المسؤولية نافيا توصله بالدفعة الرابعة من الدعم

وجه فنانون مغاربة، رسالة لمحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، يشتكون فيها المخرج المغربي كمال كمال.

وقال الفنانون في رسالتهم، إنهم إلى حدود كتابة أسطر الرسالة، لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية من المخرج، مقابل اشتغالهم في فيلم «الصوت الخفي»، الذي عرض في مجموعة من المهرجانات السينمائية.

وطالب الفنانون، ويتعلق الأمر بمحمد خيي ومحمد الشوبي وسعاد النجار، زوجة المرحوم محمد بسطاوي، الوزير، في الرسالة التي وجهوا نسخة منها إلى مدير المركز السينمائي المغربي، بالنظر في مستحقاتهم العالقة في ذمة المخرج، والتدخل العاجل لحل هذا المشكل.

وجاء في تدوينة نشرها محمد الشوبي «رسالة مفتوحة موقعة من قبل محمد خيي ومحمد الشوبي والمرحوم محمد بسطاوي في شخص زوجته، إلى وزير الاتصال ومدير المركز السينمائي المغربي، حول مستحقاتنا في الفيلم السينمائي المغربي من إنتاج وإخراج السيد كمال كمال، تحت عنوان «الصوت الخفي»، إذ لم نتوصل بمستحقاتنا من عملنا بهذا الفيلم منذ أزيد من أربع سنوات قبل رحيل المرحوم بسطاوي».

وأضاف في التدوينة ذاتها «هل هذا تهاون منكم أم تخاذل من المنتج في ضمان حقوق كل العاملين في الفيلم؟ لن نتنازل عن حقنا خصوصا أنا محمد الشوبي ومحمد خويي ورفيق بوبكر وانضم إلينا البشير واكين رفقة الفنانة التونسية ليلى واز.  فلكم واسع النظر».

 من جانبه، لم ينف كمال كمال، في حديثه مع «الصباح»، خبر عدم  توصل  الممثلين المشاركين في فيلمه، بمستحقاتهم المالية، قبل أن يؤكد أن الشوبي هو الذي أثار ضجة حول الموضوع، دون  باقي الممثلين الذين  تحدث عنهم.

وأوضح كمال أن الممثلين سيتوصلون بمستحقاتهم في الوقت الذي سيتوصل به بالدفعة الرابعة من الدعم الذي يمنحه المركز السينمائي المغربي، مشيرا إلى أن المركز يتحمل مسؤولية التأخر.

وكشف المتحدث ذاته أنه قام بجل الإجراءات الضرورية حتى يصرف الدعم في الوقت المحدد، إلا أن الأمر لم يتحقق، وهو الشيء الذي اضطر  معه إلى تأجيل صرف مستحقات الفنانين في الوقت المحدد.

 وتابع مسترسلا «مباشرة بعدما نتوصل بما تبقى من الدعم، سيتوصل الممثلون بمستحقاتهم، وعلى العموم، فالممثل الوحيد الذي  أثار ضجة  هو الشوبي، باعتبار أن باقي الممثلين لم يتحدثوا عن الأمر، ونفوا أنهم يطالبون بتدخل الوزير»، مشيرا إلى أن فيلم «الصوت الخفي»، تطلب إنجازه ميزانية مهمة، سيما أنه  كان حريصا على أن يكون في المستوى.

يشار إلى أن «الصوت الخفي»، نال العديد من الجوائز، وهو فيلم تدور أحداثه خلال  1958 بمنطقة بني بوسعيد على الحدود المغربية الجزائرية، التي تشكل نقطة عبور كانت تمر منها الأسلحة والمواد الغذائية، التي كان يقدمها المغرب لجيش التحرير الوطني.

ويحكي الفيلم قصة موسى، وهو مهرب مغربي كان يقود مجموعات عبر الجبال الواقعة بين البلدين، أسندت إليه مهمة مساعدة مجموعة مكونة من الصم والبكم على الفرار، إذ طلب منه تغيير المسار الاعتيادي الذي يسلكه للمرور عبر بني بوسعيد، التي توجد على خط موريس المكهرب والمليء بالألغام.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق