وطنية

ياسين الراضي أصغر برلماني يرأس جلسة الاثنين

عقد نجيب خدي، الكاتب العام لمجلس النواب صباح أمس (الجمعة) اجتماعا مع ثلاثة نواب برلمانيين لا يتعدى سنهم 22 سنة، وذلك من أجل معرفة من هو النائب الأصغر سنا، بهدف ترؤس أول جلسة افتتاحية لمجلس النواب مساء الاثنين المقبل من أجل انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، الذي تقرر أن يكون من حزب الاستقلال، ورجح مصدر استقلالي أن يكون كريم غلاب.
وعلمت “الصباح” أن الكاتب العام لمجلس النواب، وقع اختياره على ياسين الراضي، نجل ادريس الراضي، القيادي في حزب “الحصان”، ووصيف وكيل اللائحة الوطنية لحزب الاتحاد الدستوري، أصغر نائب برلماني الذي لا يتجاوز سنه 21 سنة، فيما يتجاوز سن الاسمين الآخرين بنحو سنة وبضعة أشهر، ويتعلق الأمر بنجل علي رحيمي، القيادي السابق في حزب الاتحاد الدستوري، الذي فاز برمز حزب الاستقلال في الدائرة المحلية لشيشاوة، ونجل القيادي الحركي القيشوري، الفائز ضمن اللائحة الوطنية لحزب الاتحاد الدستوري، المتحدر من الناظور، كما وقع الاختيار على ميلود الشعبي، وكيل لائحة حزب البيئة المستدامة الذي فاز بمقعد في دائرة القنيطرة، بدل رحال اجبيل، لترؤس، إلى جانب ياسين الراضي، جلسة افتتاح أول جلسة يعقدها مجلس النواب·
ويبحث حزب التقدم والاشتراكية الذي أعلن مشاركته في حكومة عبدالإله بنكيران، عن تشكيل فريق حكومي، بالتنسيق مع أحد الأحزاب التي حصلت على مقعدين، رجح مصدر مطلع أن يكون حزب البيئة المستدامة، الذي عبر قيادي بارز في صفوفه عن الموقف نفسه، بيد أن الاجتماع الذي عقده ميلود الشعبي في القنيطرة، قطع الطريق على هذا التقارب، معلنا تأسيس مجموعة نيابية تتشكل من ستة نواب، رافضا تعزيز صفوف الفريق النيابي لحزب “الكتاب” الذي لم يحصل في الانتخابات التشريعية السابقة سوى على 18 مقعدا. ورفض عبدالكريم بنعتيق، الأمين العام للحزب العمالي، الذي يربطه تحالف استراتيجي مع “جي8″، فكرة إبرام تحالف مع نواب التقدم والاشتراكية في الغرفة الأولى، التي اقترحت عليه من طرف بعض أعضاء مكتبه السياسي، وذلك حتى لا يعيد موضوع التحالفات والاصطفافات إلى الدرجة الصفر·
وسيكون من سابع المستحيلات أن يتحالف نواب حزب “الكتاب” مع النائبين البرلمانيين لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، التي سارعت إلى إبرام تحالف أطلق عليه تحالف أحزاب الوسط، ويتشكل من حزبي العهد الديمقراطي، والتجديد والإنصاف.
وبات مؤكدا أن نورالدين مضيان، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، هو الذي سيقود رئاسة الفريق الاستقلالي، والشاوي بالعسال، رئيسا للفريق الدستوري، ورشيد طالبي علمي، في رئاسة الفريق التجمعي، وعبداللطيف وهبي، رئيسا لفريق الأصالة والمعاصرة، ومحمد مبديع، رئيسا للفريق الحركي، فيما لم يعرف بعد اسمي رئيسي فرق العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي.
عبدالله الكوزي

عقد نجيب خدي، الكاتب العام لمجلس النواب صباح أمس (الجمعة) اجتماعا مع ثلاثة نواب برلمانيين لا يتعدى سنهم 22 سنة، وذلك من أجل معرفة من هو النائب الأصغر سنا، بهدف ترؤس أول جلسة افتتاحية لمجلس النواب مساء الاثنين المقبل من أجل انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، الذي تقرر أن يكون من

 حزب الاستقلال، ورجح مصدر استقلالي أن يكون كريم غلاب.وعلمت “الصباح” أن الكاتب العام لمجلس النواب، وقع اختياره على ياسين الراضي، نجل ادريس الراضي، القيادي في حزب “الحصان”، ووصيف وكيل اللائحة الوطنية لحزب الاتحاد الدستوري، أصغر نائب برلماني الذي لا يتجاوز سنه 21 سنة، فيما يتجاوز سن الاسمين الآخرين بنحو سنة وبضعة أشهر، ويتعلق الأمر بنجل علي رحيمي، القيادي السابق في حزب الاتحاد الدستوري، الذي فاز برمز حزب الاستقلال في الدائرة المحلية لشيشاوة، ونجل القيادي الحركي القيشوري، الفائز ضمن اللائحة الوطنية لحزب الاتحاد الدستوري، المتحدر من الناظور، كما وقع الاختيار على ميلود الشعبي، وكيل لائحة حزب البيئة المستدامة الذي فاز بمقعد في دائرة القنيطرة، بدل رحال اجبيل، لترؤس، إلى جانب ياسين الراضي، جلسة افتتاح أول جلسة يعقدها مجلس النواب·ويبحث حزب التقدم والاشتراكية الذي أعلن مشاركته في حكومة عبدالإله بنكيران، عن تشكيل فريق حكومي، بالتنسيق مع أحد الأحزاب التي حصلت على مقعدين، رجح مصدر مطلع أن يكون حزب البيئة المستدامة، الذي عبر قيادي بارز في صفوفه عن الموقف نفسه، بيد أن الاجتماع الذي عقده ميلود الشعبي في القنيطرة، قطع الطريق على هذا التقارب، معلنا تأسيس مجموعة نيابية تتشكل من ستة نواب، رافضا تعزيز صفوف الفريق النيابي لحزب “الكتاب” الذي لم يحصل في الانتخابات التشريعية السابقة سوى على 18 مقعدا. ورفض عبدالكريم بنعتيق، الأمين العام للحزب العمالي، الذي يربطه تحالف استراتيجي مع “جي8″، فكرة إبرام تحالف مع نواب التقدم والاشتراكية في الغرفة الأولى، التي اقترحت عليه من طرف بعض أعضاء مكتبه السياسي، وذلك حتى لا يعيد موضوع التحالفات والاصطفافات إلى الدرجة الصفر· وسيكون من سابع المستحيلات أن يتحالف نواب حزب “الكتاب” مع النائبين البرلمانيين لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، التي سارعت إلى إبرام تحالف أطلق عليه تحالف أحزاب الوسط، ويتشكل من حزبي العهد الديمقراطي، والتجديد والإنصاف. وبات مؤكدا أن نورالدين مضيان، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، هو الذي سيقود رئاسة الفريق الاستقلالي، والشاوي بالعسال، رئيسا للفريق الدستوري، ورشيد طالبي علمي، في رئاسة الفريق التجمعي، وعبداللطيف وهبي، رئيسا لفريق الأصالة والمعاصرة، ومحمد مبديع، رئيسا للفريق الحركي، فيما لم يعرف بعد اسمي رئيسي فرق العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي.

 

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق