fbpx
الأولى

فرنسي يسطو على تعويضات محاربين مغاربة

استولى على مليار من مستحقات 42 مغربيا على مدى أربع سنوات ومحكمة ببوردو أدانت المتهم بسنتين حبسا ومصادرة جميع ممتلكاته

 

أدانت محكمة الجنايات ببوردو الفرنسية، أول أمس (الاثنين)، فرنسيا بسنتين حبسا بعد اتهامه بالنصب على مغاربة من قدماء المحاربين والسطو على حوالي مليار من تعويضاتهم.
ووجهت هيأة المحكمة الفرنسية للمتهم (في عقده السادس)، تهمة النصب وتبييض الأموال، بعد استيلائه على تعويضات مخصصة لحوالي 40 مغربيا من قدماء المحاربين، وأدانته بسنة حبسا نافذا ومثلها موقوفة التنفيذ، بعدما ثبت لها أنه لجأ إلى تحويل المبالغ المالية الخاصة بالضحايا إلى حساباته البنكية الشخصية.
وحسب موقع «فرانس بلو» الفرنسي، فإن هيأة المحكمة استمعت إلى المتهم الذي يلقب بـ «جاك»، وعاينت جميع الأدلة التي جمعتها الشرطة، ومنها وثائق عثرت عليها بمنزله في منطقة تسمى «سانت ميشيل»، ما جعل النيابة العامة بالمحكمة تطالب بإنزال أقسى العقوبات عليه.
ولجأ المتهم إلى خطة محكمة من أجل النصب على قدماء المحاربين المغاربة، إذ استقبل، طيلة أربع سنوات، بمنزله 42 مغربيا، وظل يتلقى التعويضات التي تخصصها الحكومة الفرنسية لقدماء المحاربين من سكان شمال إفريقيا، وحددت هيأة المحكمة قيمة ما استولى عليه المتهم في حوالي مليار سنتيم.
واعتبرت هيأة المحكمة الجريمة متكاملة الأطراف، وأن المتهم نجح في النصب على المغاربة، آخرهم 29 مغربيا من كبار السن وجدوا في منزله بمنطقة تدعى «سكنجناريان»، إذ كانوا يتلقون مبالغ مالية تتراوح بين 750 أورو وألف، وظل يستولي على مبلغ يتجاوز 250 أورو لكل شخص.
وصادرت هيأة المحكمة جميع ممتلكات المتهم، بما فيها ثلاثة منازل في منطقة «سانت ميشيل» مع أدائه تعويضا قدرته المحكمة في 521 ألف أورو، علما أن دفاع المتهم حاول الزج بالمغاربة في القضية والادعاء أنهم شركاء له، مدعيا أنهم كانوا على علم بحصوله على التعويضات مقابل إقامتهم في منزله.
واعتادت فرنسا تكريم المحاربين المغاربة القدامى الذين ساهموا ضمن جيش شمال إفريقيا مع القوات الفرنسية في تحرير منطقة كورسيكا من القوات الألمانية والإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية، بحضور الرؤساء الفرنسيين آخرهم فرانسوا هولاند.
ولم يبق من هؤلاء المحاربين سوى قلة قليلة، فيما توفي أغلبهم، وعانوا الفقر والبؤس، علما أن فرنسا لم تعترف بحقوقهم إلا في 2011، حين قررت منحهم تعويضات مالية مقابل تضحياتهم الجسام.
خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. هادي هي الدولة التي تفرض علينا فتوى الحقوق الانسانية بتقاليد مسيحية التي بثت الفثنة والتسيب العارم بالمغرب وما اصبح عليه الشارع الان وهي تطبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق