fbpx
وطنية

العثماني يمنع إعادة الاستوزار

أبلغ زعيمي «السنبلة» و»الكتاب» باقتراح أسماء جديدة كفؤة

أبلغ سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، رسالة سياسية واضحة إلى كل من امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ومحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، بعدم منحه لائحة 12 مرشحا للاستوزار، ذكورا وإناثا، سبق لهم أن شاركوا في الحكومات السابقة، تفاديا لاستمرار الوجوه نفسها، وارتكاب الأخطاء ذاتها التي دفعت القصر الملكي إلى عدم تجديد الثقة فيهم، سواء أكان راضيا أو غاضبا عليهم، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر ذاتها أن العثماني أجرى اتصالات وعقد اجتماعات منفردة مع كــل من العنصر وبنعبد الله، وتحدث إليهما على أساس تداعيات قرار الملك حول إعفاء الوزراء، لتعثر برنامج الحسيمة منارة المتوســط، وطلب منهما تفادي تقديم مرشحين ومرشحات، مارسوا الانتداب الحكومي في الحكومات السابقة، والبحث عن وجوه جديدة، وأطر ذات قدرة وحيوية على الاشتغال، والنزول إلى الميدان لمباشــرة الأوراش المفتوحة التي تهــم كافة المشاريع التنموية المسطرة التي تغطي التراب الوطني، وبالتــالي لا تريد الدولــة أن تعين وزيرا يسير أمور الوزارة بالهاتف من مكتبه المكيف من الرباط، أو يتلقى تقارير مغلوطة حول سير الأشغال من قبل مندوبي الوزارات ومصالحها الخارجية التي تعمم معطيات غير صحيحة .
وحسب ما تناقلته المصادر نفسها، استاء بعض قادة الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، الذين عبروا عن رغبتهم في العودة مجددا إلى كراسي حكومة العثماني، رغم علمهم اليقين أنهم سيكونون محط مراقبة صارمة لأوجه أعمالهم وتدقيق تقني لسيرهم الذاتية.
واستشاطت أطر الحركة الشعبية غضبا، وشكلت مجموعات ظهر بعضها على مواقع التواصل الاجتماعي إما في “واتساب” أو “فيسبوك”، تحمل أسماء مختلفة، “كلنا حركيون” أو “كلنا حركيون رسميون” أو “كفى من مراكمة المناصب” و”كفى من الفساد”، تتضمن أسماء شخصيات أضحت محط انتقاد لأنها تتحكم في عملية الاستوزار ما أدى إلى إسقاط الذين تم استوزارهم سواء عبر فضائح أو بدونها.
وأجمع النشطاء الحركيـــون في مواقع التواصل الاجتماعي على رفض إعادة استوزار الذين استفــادوا سابقــا بتولي حقيبــة وزارية واحدة أو أكثر من حقيبة علــى مر تشكيل الحكومات، كمـــا انتقـــدوا عملية وصفــت بالإخراج السيئ، وهي استوزار الذين يرضى عنهم الأمين العام العنصر، ما يعني الـــذين مروا أعضاء في دواوينه، من قبيل محمد أوزين، ولحسن السكـــوري، ويــروج حــاليا اســم المهنـدس الفلاحي، محمد جواد، الذي لم يحالفه الحظ سابقا، ما اعتبرتـــه أطر الحركة الشعبية، تحيزا وإقصاء.
أحمد الأرقام

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق