fbpx
الأولى

ريع “خدام” بنكيران يزعج الإخوان

قياديون من بيجيدي تفرغوا لحملة الولاية الثالثة ويعطلون مهام يعوضون عنها بالملايين

 

انتفض أعضاء من العدالة والتنمية ضد ما اعتبروه “ريع” المناصب والانتدابات الانتخابية، التي جمعها المدافعون عن الولاية الثالثة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام المنتهية ولايته، وضد الاستهتار بالثقة التي وضعها المواطنون في منتخبين لم يترددوا في التفرغ للحملة مع “الزعيم” وتعطيل مهام انتخابية واستشارية يعوضون عليها بالملايين.
وحصلت أمينة ماء العينين على حصة الأسد من انتقادات “الإخوان”، خاصة في جهة سوس ماسة، التي هجرت مجلسها، رغم أنها تشغل فيها منصب نائبة الرئيس بتعويض شهري قدره 15 ألف درهم.
وتفرغت القيادية المذكورة، التي كانت تشتغل معلمة، لمهام الناطقة الرسمية باسم الولاية الثالثة والعلاقات مع “فيسبوك” و”يوتوب”، بعدما انتزعت صفة الوضع رهن إشارة بنكيران، مجمدة مهامها في مناصب تدر عليها تعويضات تتجاوز في مجموعها أجر رئيس الحكومة، إذ يمكن أن يصل إلى 90 ألف درهم، بجمع 15 ألف درهم عن الجهة و30 ألف درهم عن المقعد البرلماني، و7 آلاف درهم عن منصب نائبة رئيس مجلس النواب، و7 آلاف أخرى عن العضوية بالمجلس الأعلى للتعليم، بالإضافة إلى التعويضات المختلفة والمكافآت، التي تتجاوز 3500 درهم لليوم عن رئاسة اللجان ومجموعات العمل، وألفي درهم لليوم من أجل المشاركة عضوا في اللجان، وما بين 14285 درهما إلى 57142 في حال المشاركة في صياغة التقارير.
وكشفت مصادر من الحزب الحاكم زيف ادعاءات القياديين الداعمين لبنكيران، وبعدهم كل البعد عما يخطونه في تدويناتهم، من قبيل تخليق الحياة السياسية، على اعتبار أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يبدأ بأداء المهام على أكمل وجه والتوقف عن اللهث وراء تعدد المناصب، مع ما تحمله من تعويضات وامتيازات، كما هو الحال بالنسبة إلى أمينة ماء العينين، التي نقل زوجها المعلم البسيط من تيزنيت، بقدرة قادر إلى منصب رئيس الموارد البشرية بوزارة العلاقة مع البرلمان في عهد الحبيب الشوباني، بذريعة أن ذلك يدخل في إطار لم الشمل الأسري، مع أن القانون لا يسمح أبدا بتنقيل معلم إلى منصب إداري كبير في العاصمة فقط ليكون قرب زوجته البرلمانية.
ورفضت المصادر المذكورة الخرجات المتكررة لفرسان الولاية الثالثة على “فيسبوك”، تارة مدافعة عن بنكيران وتارة أخرى مهاجمة مناوئيه، بغية إشعال فتيل جدل دائم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يكتبون تدوينات تتبجح بالتزام سياسي مزعوم ودفاع وهمي عن مصالح الشعب. وكشفت المصادر المذكورة أن تفرغ ماء العينين للتدوين وتوزيع التصريحات يمينا وشمالا، جعلاها تسجل نسب تغيب قياسية عن جلسات مجلس الجهة الذي تشغل فيه منصب نائبة الرئيس، ما يبين أن مصالح المواطنين لا تهمها، وأن ما تتضمنه تدويناتها التي تملأ بها الفضاء الأزرق لا يعدو أن يكون صراخا لجذب الاهتمام، عوض الانكباب على الاشتغال على مصالح الجهة التي تمثلها.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى