fbpx
اذاعة وتلفزيون

شمس الدين يغني “بلادي هي بلادي”

طرح الفنان المغربي الشاب شمس الدين أصيل، ألبوما غنائيا طربيا يضم قطعا مغربية جديدة تعامل في معظمها مع الملحن عبد الرزاق الصيباري والشاعر الغنائي محمد الغربي مؤلف رائعة “الما يجري قدامي” التي أدتها العديد من الأصوات المغربية منها بهيجة إدريس.

ويضم الألبوم الجديد لشمس الدين أربع أغان مغربية منها “بلادي هي بلادي” لمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، و”يا بنت الدار البيضاء” من كلمات وألحان عبد الرزاق الصيباري الذي يعد أحد رواد الأغنية المغربية، وأغنيتا “يا طنجة” و”لالة حليمة” من كلمات الشاعر المذكور محمد الغربي وألحان عبد الرزاق الصيباري.

ويعتبر الفنان شمس الدين أصيل من الفنانين المتخصصين في الفن الحساني، حيث يبدع في هذا المجال قبل أن يقرر بصفة رسمية دخول غمار مجال الأغنية المغربية، لإعادتها إلى الواجهة مرة أخرى، بعدما طغت الأغنية الشبابية بشكل كبير على الساحة الفنية المغربية.

وفي هذا السياق قال شمس الدين أصيل إن إصدار ألبوم في ظل ظروف الإنتاج التي يعرفها الجميع، يعتبر مغامرة خصوصا بالنسبة إلى شاب مفروض أنه ينتمي إلى الموجة الشبابية الجديدة، مضيفا أن الأذواق تختلف، وشخصيته  كلاسيكية في طبعها، وعشقه للأغاني المغربية جعله يحييها مرة ثانية. وأضاف أصيل أن القرار في بادئ الأمر كان صعبا للغاية، وأن مجموعة من العراقيل واجهته، سواء من ناحية العزف والتسجيل، خصوصا أن توقيت الأغنية يتعدى خمس دقائق، وهي بالنسبة إليه  شجاعة لإعادة أوج الأغنية المغربية إلى سابق عهدها. وأصدر أصيل سابقا لمناسبة عيد الأم وعيد المرأة أغنية «يما» بميزان عصري، ممزوجة بإيقاعات غربية، لاقت إقبالا كبيرا، واستحسانا لدى الجمهور.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى