fbpx
حوادث

اغتصاب قاصر وابتزازها بأشرطة فاضحة

المتهم صورها خلسة وهو يمارس عليها الجنس وهددها بإرسالها لعائلتها في حال رفضها لقاءه

 

أحالت الشرطة القضائية للبرنوصي بالبيضاء، الاثنين الماضي على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف شابا متهما باغتصاب قاصر وابتزازها بصور وأشرطة فيديو فاضحة.
وأمر الوكيل العام بإيداع المتهم سجن عكاشة بعد الاستماع إليه، قبل إحالته على قاضي التحقيق، سيما أنه ظل متمسكا بعلاقته غير الشرعية بالضحية ومارس معها الجنس برضاها.
وتعود تفاصيل القضية عندما صادف المتهم الضحية (14 سنة) في الشارع، وتمكن من إغرائها، قبل أن يستدرجها بطريقة ماكرة إلى مستشفى في طور البناء بسيدي مومن، وهناك أجبرها تحت التهديد على التجرد من ملابسها ومارس عليها الجنس بطريقة شاذة، قبل أن يخلي سبيلها.
التزمت الضحية الصمت خوفا من الفضيحة، وتوهمت أن ما وقع لها صار من الماضي، قبل أن تفاجأ بالمتهم يتصل بها ويطلب لقاءها. رفضت الضحية طلب المتهم، إلا أنه أخبرها بتوفره على صور وأشرطة صورها خلسة أثناء ممارسة الجنس عليها وهددها بإرسال نسخ منها لعائلتها في حال رفضت لقاءه، فرضخت لطلبه وضربت معه موعدا قرب البناية المهجورة.
ولتأكيد صحة تهديداته، عرض المتهم على الضحية بعض صورها الفاضحة، ولقطات توثق ممارسة الجنس عليها، فهددها بفضحها إن لم تستجب لنزواته الجنسية، فمارس عليها الجنس بطريقة شاذة مجددا، وغادر المكان إلى وجهة مجهولة. ووجدت الضحية نفسها ضحية ابتزاز المتهم، وأصبحت تستجيب لنزواته الجنسية كلما اتصل بها خوفا من الفضيحة، إذ تلتقي به بالمكان المذكور ويمارس عليها الجنس، إلى أن قررت وضع حد لهذا المعاناة، بإخبار عائلتها بالأمر.
تقدمت عائلة الضحية بشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، فأمر الشرطة القضائية للبرنوصي بإجراء بحث، والاستماع إلى الضحية، التي كشفت تفاصيل استغلالها الجنسي من قبل المتهم، مقدمة أوصافه ومعلومات حول الأماكن التي يرتادها، معززة تصريحاتها بشهادة طبية تؤكد تعرضها لاستغلال جنسي.
وبناء على تصريحات الضحية، قررت الشرطة نصب كمين للمتهم، إذ طلبت من الضحية الاتصال به، وتحديد موعد معه لممارسة الجنس، وهي الحيلة التي انطلت عليه، قبل أن يجد نفسه محاصرا من قبل الشرطة واعتقاله. وأثناء تفتيش هاتفه المحمول، حجز الأمنيون صورا وأشرطة فيديو بها مشاهد جنسية تجمع المتهم والضحية، فتم نقله إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معه.
وادعى المتهم أثناء تعميق البحث معه، أنه على علاقة غير شرعية مع الضحية، وأنه مارس معها الجنس برضاها، وأنها من اقترحت تصوير ممارستهما برضاها، إلا أنه بعد إخضاعه للمواجهة مع الضحية، تراجع عن هذه الادعاءات، واعترف أنه صورها خلسة لإجبارها على الحضور للقائه كلما رغب في ممارسة الجنس معها.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى