fbpx
مجتمع

مهنيو النقل ينتقلون إلى السرعة القصوى 

قررت الهيآت الممثلة لمهنيي النقل الطرقي بالمغرب والجامعة الديمقراطية للنقل الوطني والدولي بطنجة والجمعية المغربية للنقل الوطني والدولي بجهة الجنوب بالإجماع، إلغاء ورقة العبور المفروضة على الشاحنات المغربية، دون غيرها، ابتداء من ثاني  يناير 2018.
واستنكرت الجمعيات والهيآت والمنظمات المهنية المجتمعة، أخيرا، بأكادير، اللقاء الوطني المبرمج من قبل جامعة النقل بالاتحاد العام لمقاولات المغرب غدا (الخميس) بطنجة. وأجمعوا بأن هذا اللقاء سيترتب عنه تنظيم وقفات احتجاجية لجميع الهيآت الممثلة للقطاع، معتبرين أن جامعة النقل بالاتحاد العام لمقاولات المغرب لا تمثل إلا نفسها. واعتبر المتدخلون أن  لقاء أكادير، مكن من الخروج  بتوصيات تهدف إلى إحداث هيآت تتمتع بشرعية الدفاع عن مهنيي النقل،  في الوقت الذي يشكل هذا الوضع عائقا أساسيا أمام القيام الفعلي بعملية النهوض به  لعدة أسباب مجهولة.
وشدد أحمد أبرشان الذي حضر اللقاء، على أن مهنيي القطاع بالمغرب مستاؤون من الجمارك والمسؤولين الوزاريين، باعتبارهم يتحملون المسؤولية الكبرى في العشوائية التي يتخبط فيها والتسيير الفردي لشؤونها من قبل شخص، أو أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة، ويتخذون التمثيلية لغير مصالح المهنيين واستغلال مواردها المالية التي تقدر بالملايير.
من جانب آخر، انتقد مهنيون حضروا اللقاء، عبد الإله حفظي، رئيس الجامعة الوطنية للنقل، معبرين عن استنكارهم لتواطؤ المسؤولين على القطاع معه في ما أسموه بـ”انتحاله صفة ممثلهم الرسمي، والتفاوض والتوقيع باسمهم مع الوزارة المعنية”، خاصة بعد استكمال الانتداب القانوني. واتهموا الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب باحتضان حفظي ودعمه في ما اعتبروه”محاولته احتكار القطاع والتحكم فيه من أجل تحقيق أغراض ومآرب شخصية”.
ونبه المهنيون محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل والماء المكلف بالنقل، إلى الوضعية غير القانونية التي يوجد عليها عبد الإله حفظي، الذي استولى على القطاع بسند من الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب.
وأعرب المهنيون عن استغرابهم الشديد لتمادي استمرار المسؤولين الحكوميين على القطاع، في التعامل والتنسيق مع جهة، أو شخص، لا يتوفر على شركة تنشط في القطاع، رغم توصلهم بمراسلات تفضح عدم تمثيلهم، في الوقت الذي تنهج فيه الوزارة، وبضغط من الاتحاد العام للمقاولات، سياسة إقصاء الفاعلين الحقيقيين وتفضيل جمعية على مجموعة من الجمعيات.
وهاجم مهنيون حضروا اللقاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مبرئين أنفسهم منه، باعتباره لا يمثل قطاع النقل ولا تربطه بهم أي علاقة تمثيلية، متهمين الأشخاص الذين يمثلونه بانتحال صفة.
وناقش اللقاء الوطني النقص المهول في رخص العبور لنقل البضائع إلى الدول الأوربية، وعشوائية طريقة توزيعها، التي تطبعها بصمات الزبونية والمحسوبية، خاصة تلك التي تمنحها إسبانيا للمغرب سنويا، في إطار الاتفاقية الثنائية المبرمة بين البلدين.
محمد ابراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى