fbpx
الرياضة

“الكاك” ينفصل عن أوغني

جبران يعوضه وأزمة الملعب تعود إلى الواجهة
انفصل النادي القنيطري عن مدربه حسن أوغني صباح أمس (الثلاثاء) بالتراضي، بسبب سوء نتائجه ببطولة القسم الثاني.
وحصد الفريق القنيطري نتائج سلبية منذ بداية الموسم الجاري، ما جعله يحتل المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط، بفارق 11 نقطة عن المتصدر يوسفية برشيد.
وعقد عبد الودود الزعاف، رئيس النادي القنيطري ونائبه علي سهيل اجتماعا طارئا مع أوغني، من أجل إقناعه بالرحيل عن «الكاك» جراء الضغوطات التي يتعرض لها المسيرون، بعد تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ.
وكشف مصدر مسؤول، أن المدرب أوغني اشترط التوصل بمستحقاته المالية، المحددة في 30 مليون سنتيم، قبل مغادرة النادي، فيما عرض مسؤولو «الكاك» عليه مبلغ 20 مليونا.
وبادر مكتب النادي القنيطري إلى تعيين جمال جبران مدربا للفريق خلفا لأوغني، فيما قرر الاحتفاظ بطاقمه ، بمن في ذلك المعد البدني عزيز كعيوش.
ويأتي اختيار جبران لتعويض أوغني بالنادي القنيطري، بالنظر إلى تجربته، التي راكمها مدربا مساعدا للعديد من المدربين السابقين من أبرزهم عزيز كركاش وعبد الخالق اللوزاني، قبل أن تسند إليه مهمة قيادة الفريق في فترات متقطعة.
واعتبر عدد من المنخرطين أن الانفصال عن أوغني في الظرف الحالي مجرد ذر الرماد في العيون لتبرير فشل مكتب ”الكاك” في التسيير.
وعبر هؤلاء عن امتعاضهم من السياسة المعتمدة من قبل الرئيس الزعاف، ملمحين إلى إمكانية عقد جمع عام استثنائي في القريب العاجل من أجل إعادة ”الكاك” إلى الشرعية، سيما أن تسعة أعضاء قدموا استقالتهم منذ فترة طويلة.
وعادت أزمة الملعب البلدي في القنيطرة إلى الواجهة مجددا، بعد التأخر في فتح أبوابه أمام النادي القنيطري، بسبب عدم اكتمال الإصلاحات الجارية على أرضيته.
وعلم ”الصباح الرياضي” أن النادي القنيطري ينتظر موافقة المجلس البلدي بالعرائش، من أجل استقبال المغرب الفاسي بملعبه.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى