fbpx
حوادث

الإفراج عن طالب قاعدي بفاس

توبع وزميله على خلفية قتل زميلهما الحسناوي والحكم صدر بعد أسبوع من إدانة 9 طلبة آخرين

غادر “م. ج” طالب قاعدي، سجن بوركايز ضاحية فاس، أخيرا، بعد إنهائه سنتين حبسا أدين بهما من قبل غرفة الجنايات الاستئنافية لاتهامه وطلبة آخرين من فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، بقتل عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي، في مناوشات طلابية بجامعة فاس.
وخفضت العقوبة الحبسية المحكوم بها “م. ج” الذي اعتقل في 2 أكتوبر 2015، بعدما أدين ابتدائيا ب3 سنوات حبسا نافذا بتهم “الضرب والجرح وإهانة موظفين عموميين واستعمال العنف في حقهم”، مع تبرئته من جناية “المساهمة في الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه”.
وخفضت الغرفة نفسها العقوبة المحكوم بها زميله “م. ق” المفرج عنها قبل أسابيع، من سنة ونصف إلى سنة حبسا نافذا للتهم نفسها، بعدما ناقشت هيأة الحكم ملفهما الجنائي في جلسة مطولة استمع فيها إلى مرافعات محامين حقوقيين من هيأة فاس، انتصبوا للدفاع عنهما، قبل حجزه للمداولة والنطق بالحكم.
ويأتي القرار بعد أسبوع من توزيع ابتدائية فاس، 67 شهرا حبسا نافذا على 9 طلبة قاعديين معتقلين بسجن بوركايز، منذ مدد متفاوتة على اعتقالهم صيفا لوجودهم موضوع مذكرات بحث لاتهامهم برشق القوات العمومية بالحجارة بعد تدخل أمني عنيف لتفريق طلبة على هامش محاكمة “م. ج” و”م. ق”.
وأدانت “ج. ر” و”ه. ه” المدانين سابقا على خلفية أحداث دامية بالجامعة، بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما، لأجل “التجمهر المسلح الناتج عنه ضرب وجرح في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظيفتهم والعصيان وإهانة موظفين عموميين واستعمال العنف في حقهم وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة”.
وحكمت ب8 أشهر حبسا نافذا على 4 طلبة آخرين من فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، للتهم ذاتها وإلحاق خسائر مادية بمنقول مملوك للغير، وب4 أشهر حبسا نافذا على طالبين آخرين للجنح نفسها، و3 أشهر حبسا نافذا لطالب تاسع أدين في اليوم الخامس لخوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا.
وصدر هذا الحكم بعد أسبوع من مناقشة المحكمة، الملفات المتابع فيها الطلبة التسعة، بعد ضمها لوحدة موضوعها وكونها متعلق بالأحداث نفسها التي شهدها محيط مصحة في الطريق إلى حي الليدو، عقب محاكمة طالبين بتهمة قتل عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي، المبرئين من دمه.
وأخرت هيأة الحكم محاكمة المتهمين الذين اعتقلوا تباعا في يوليوز وغشت من مناطق متفرقة بتاونات وصفرو وفاس، في عدة جلسات لأسباب مختلفة، فيما سبق للنيابة العامة أن أمرت بمعاينة والتحقيق في ادعاء أحدهم تعرضه إلى العنف أثناء نقله من سجن بوركايز إلى المحكمة الابتدائية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق