fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

> أمن
نقل رجل أمن بزايو، أول أمس (السبت)، إلى المستشفى الإقليمي بالناظور في حالة وصفت بالخطيرة بعد دهسه بسيارة شرطة. وقال شهود عيان إن الضحية كان ضمن فريق من أفراد الأمن مكلفين بالقبض على أحد المختلين عقليا بأحد أحياء المدينة، قبل أن يفاجؤوا بوابل من الحجارة تهطل عليهم، فما كان من سائق سيارة أمن إلا أن تراجع بسرعة إلى الوراء، فاصطدم بزميله، دون أن ينتبه إليه. وأكدت المصادر نفسها أن الاصطدام تسبب في رضوض خطيرة للمعني.
> صفقات
كشفت مصادر مطلعة أن جامعة كرة القدم ستفوت صفقات عديدة خاصة بتنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين المقررة في يناير المقبل بالمغرب، بطرق تفاوضية ودون التقيد بالمساطر القانونية. وبررت المصادر نفسها موقف الجامعة بضيق الوقت وغياب الأجل القانوني المتعلق بالصفقات العمومية، سواء بالنسبة إلى المقاولين المحليين (ثلاثة أشهر) أو الأجانب (ستة أشهر).
> إعفاء
كشفت مصادر حزبية لـ «الصباح»، عن تورط رئيس جماعة قروية بضواحي جماعة سيدي علال البحراوي المعروفة اختصارا ب «الكاموني» بإقليم الخميسات، في منح شهادة إعفاء ضريبي لأحد المستثمرين الكبار يتحدر من طنجة، أنشأ تجزئة سكنية داخل المدار الحضري التابع للبحراوي، وليس الجماعة القروية التي يرأسها، ما يعد اعتداء خطيرا على القانون. ويجري التكتم على هذه «الفضيحة» حتى لا تتسرب إلى الرأي العام الوطني، ولا يفتح في شأنها تحقيق من طرف مصالح وزارة الداخلية.
> دعارة
قادت المصالح الأمنية بالبيضاء بتنسيق مع السلطات المحلية بساحة ماريشال، مساء أول أمس (السبت)، حملة لإيقاف ممتهنات الدعارة «الرخيصة». وأوقفت المصالح ذاتها مجموعة من النساء اللائي اعتدن تصيد زبنائهن الباحثين عن الجنس، مقابل مبالغ مالية لا تتجاوز 100 درهم. وجاء إيقاف المشتبه فيهن، بعد أن أصبحت عدة شوارع بقلب العاصمة الاقتصادية فضاء لممتهنات الدعارة، إذ يعرضن خدماتهن أمام أنظار الجميع، مما يؤدي أحيانا إلى شجار ومواجهات بالأسلحة.
> حريق
شب حريق بمساكن صفيحية بدوار بمنطقة الهراويين، صباح أمس (الأحد) مخلفا خسائر جسيمة ونفوق عدد من المواشي. وما زالت أسباب اندلاع الحريق بـ «براكة» بها عدد كبير من العجلات القديمة، قبل أن ينتقل إلى مساكن أخرى وإسطبل، مجهولة، ووجد رجال المطافئ صعوبة في السيطرة على الحريق.
> سيدي بوزيد
تحولت فيلات وشقق بسيدي بوزيد بالجديدة، إلى أوكار محمية للدعارة، تقام بها سهرات ماجنة تزعج الجيران. وأفادت مصادر «الصباح» أن المواطنين لم يعودوا يقوون على التبليغ، إذ أن درك المنطقة يعمد إلى حجز بطاقة المبلغ وتحرير محضر شكاية باسمه، ما قد يعرض المبلغين للخطر وانتقام مافيا القوادة، رغم أن الأمر يتطلب فقط جولة وسط الفيلات للوقوق على الفوضى والإزعاج الكبيرين، لحماية المبلغين من متاهات الانتقام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى