اذاعة وتلفزيون

“ستار أمازيغ” برنامج لاكتشاف المواهب الغنائية

يشرف على إعداده عبد السلام الخلوفي ويبث على قناة “الأمازيغية”

يشرف على إعداده عبد السلام الخلوفي ويبث على قناة “الأمازيغية”

 

تستعد قناة “الأمازيغية”، قريبا، لإطلاق برنامج جديد يحمل عنوان “ستار أمازيغ” يعنى باكتشاف المواهب الشابة في مجال الغناء باللغات الأمازيغية الثلاث.

 وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن البرنامج الجديد، الذي يعد بمثابة الصيغة الأمازيغية لبرنامج “أستوديو دوزيم”، تعده القناة

 الأمازيغية بتنسيق مع الجمعية المغربية للمبدعين والمنتجين بالأمازيغية، وبإشراف خاص من فيصل العرايشي، المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، إضافة إلى محمد مماد مدير قناة الأمازيغية.

 

ووفق المصادر ذاتها فقد أسندت إلى الفنان والباحث الموسيقي عبد السلام الخلوفي مهمة الإعداد والإدارة الفنية للمشروع، خاصة أنه راكم تجربة كبيرة في مجال إعداد البرامج ذات الطابع الفني، فضلا عن تمرسه بالعمل على انتقاء المواهب لعدة سنوات ببرنامج “أستوديو دوزيم” بالقناة الثانية.

وينبني برنامج “ستار أمازيغ” على ثلاث محطات أساسية تم التوافق عليها وتحديد تفاصيلها من خلال الاجتماعات التي عقدت بين الأطراف المتدخلة في المشروع، إذ تتحدد المحطة الأولى في “الكاستينغ” عبر مجموعة من المدن، ومحطة “البرايمات” التي تنطلق ب21 مشاركا، مقسمين على ثلاث مجموعات تضم كل واحدة 7 مرشحين يمثلون إحدى اللغات الأمازيغية الثلاث، ليستقر العدد في النهاية على ستة مرشحين، يتوج ثلاثة منهم فائزين بالدورة الأولى.

ويراهن معدو برنامج “ستار أمازيغ” على مرحلة ما بعد “البرايمات” التي سيولونها اهتماما أقصى، وهي مرحلة التتبع والمواكبة، وتستمر إلى حين انطلاق الدورة الثانية من البرنامج، ويتم فيها إنتاج “سينغل” وفيديو كليب لكل فائز، إضافة إلى مساعدته على إنجاز الألبوم الأول، وتنظيم جولات وسهرات، لفائدة المتوجين الذين وصلوا إلى المراحل النهاية، والعمل على إشراك المتوجين في مجموعة من المهرجانات داخل المغرب وخارجه، وتنظيم لقاءات صحافية والمشاركة في البرامج الإذاعية سواء التي تنتجها الشركة الوطنية أو الإذاعات الخاصة.

وفي سياق متصل قال عبد السلام الخلوفي، المشرف الفني على التظاهرة، في اتصال مع “الصباح”، إن من المتوقع أن تشهد تجربة “ستار أمازيغ” نجاحا مهما، على اعتبار أنها الأولى من نوعها في مسار قناة الأمازيغية التي أحدثت قبل سنتين، وستمكن من الانفتاح على الطاقات الفنية الأمازيغية التي يزخر بها المغرب، ومساعدتها على شق طريقها نحو الشهرة.

وعن ما إذا كان الإشراف على برامج فنية أمازيغية قد يبدو بعيدا عن مجال تخصصه، أجاب الخلوفي أن الأمر ليس بجديد عليه، إذ تمرس، بحسب قوله، طيلة موسمين على إعداد سهرات فنية لفائدة القناة “الأمازيغية” منها فقرة “تاسمغورت” أو “أبريدن إسران” التي صورت منها ثلاثون حلقة ما زالت تبث إلى حدود الآن، إضافة إلى أن إشرافه على برنامج “أنغام الأطلس” الذي كان يبث على القناة الثانية ما مكنه من الاحتكاك بالأنماط الفنية الأمازيغية بكافة ألوانها وتفرعاتها، يقول الخلوفي.

وأضاف أن انتقاء المتبارين وتقييم مستواهم ستشرف عليه لجنة تحكيم مختصة ومكونة من أسماء فنية مشهود لها بباعها الطويل في مجال الأغنية الأمازيغية، سيتم الإعلان عن أسمائهم في وقت لاحق.

عزيز المجدوب  

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق