وطنية

باريس تجدد دعمها للإصلاحات في المغرب

باريس تجدد دعمها للإصلاحات في المغرب
بوعلام غبشي (باريس)
جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان للإليزيه “دعمه الكامل لمسلسل الإصلاحات والتحديث والتنمية” الجاري في البلد بمناسبة ظهور نتائج التشريعيات دون أن يشير إلى الفائز فيها.
وقال الإليزيه إن الرئيس الفرنسي “هنأ العاهل المغربي في اتصال هاتفي على الأجواء الحسنة التي مرت فيها هذه المرحلة الكبرى في إعمال الإصلاحات الدستورية التي بادر بها، قبل أن يصوت لفائدتها الشعب المغربي بكثافة في استفتاء…»
من جانبه، أشاد رئيس الدبلوماسية الفرنسية ألان جوبي “بالشروط الجيدة” التي مرت فيها التشريعيات، محاولا في الوقت نفسه تهدئة الجدل القائم إعلاميا حول طبيعة حزب العدالة والتنمية، إذ اعتبر أنه “حزب له مواقف معتدلة…”، كما أضاف أنه “لا يجب أن ننطلق من مبدأ أن كل حزب له مرجعية إسلامية، يجب أن يوصم بالسوء…»
وقال جوبي في السياق ذاته، إن هذا التوجه “سيكون خطأ تاريخيا، على عكس ذلك، يجب التحدث إلى هؤلاء الذين لا يتجاوزون خطوطنا الحمراء التي تخصنا، أي احترام الانتخابات ودولة القانون، وحقوق الإنسان والمرأة…”
وتساءلت صحيفة لوموند إن كان “للعدالة والتنمية برنامج سياسي مقنع، بنية إخضاع المجتمع لصرامة الإسلام الأصولي”، مشيرة في الآن نفسه إلى وضوح موقف تنظيم عبد الإله بنكيران مما أسمته “الأسئلة المجتمعية، خصوصا مدونة الأسرة التي لم يخف “بي جي دي” مواقفه الرجعية بشأنها”، تكتب لوموند.
وأكدت في الأخير أن زعيم حزب العدالة والتنمية أمام “امتحان، وسيتحمل مسؤولية تاريخية في إبراز قدرة الإسلاميين على حكم بلد بقدر ما هو متنوع ثقافيا فهو معقد، كمغرب سنة 2011…”، تقول الصحيفة الباريسية.
من جهته، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذه الانتخابات، داعيا في الوقت نفسه،”الحكومة التي ستؤلف على مواصلة تطبيق الإصلاحات”.

جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان للإليزيه “دعمه الكامل لمسلسل الإصلاحات والتحديث والتنمية” الجاري في البلد بمناسبة ظهور نتائج التشريعيات دون أن يشير إلى الفائز فيها.وقال الإليزيه إن الرئيس الفرنسي “هنأ العاهل المغربي في اتصال هاتفي على الأجواء الحسنة التي مرت فيها هذه المرحلة الكبرى في إعمال الإصلاحات الدستورية التي بادر بها، قبل أن

 يصوت لفائدتها الشعب المغربي بكثافة في استفتاء…»من جانبه، أشاد رئيس الدبلوماسية الفرنسية ألان جوبي “بالشروط الجيدة” التي مرت فيها التشريعيات، محاولا في الوقت نفسه تهدئة الجدل القائم إعلاميا حول طبيعة حزب العدالة والتنمية، إذ اعتبر أنه “حزب له مواقف معتدلة…”، كما أضاف أنه “لا يجب أن ننطلق من مبدأ أن كل حزب له مرجعية إسلامية، يجب أن يوصم بالسوء…»وقال جوبي في السياق ذاته، إن هذا التوجه “سيكون خطأ تاريخيا، على عكس ذلك، يجب التحدث إلى هؤلاء الذين لا يتجاوزون خطوطنا الحمراء التي تخصنا، أي احترام الانتخابات ودولة القانون، وحقوق الإنسان والمرأة…”وتساءلت صحيفة لوموند إن كان “للعدالة والتنمية برنامج سياسي مقنع، بنية إخضاع المجتمع لصرامة الإسلام الأصولي”، مشيرة في الآن نفسه إلى وضوح موقف تنظيم عبد الإله بنكيران مما أسمته “الأسئلة المجتمعية، خصوصا مدونة الأسرة التي لم يخف “بي جي دي” مواقفه الرجعية بشأنها”، تكتب لوموند.وأكدت في الأخير أن زعيم حزب العدالة والتنمية أمام “امتحان، وسيتحمل مسؤولية تاريخية في إبراز قدرة الإسلاميين على حكم بلد بقدر ما هو متنوع ثقافيا فهو معقد، كمغرب سنة 2011…”، تقول الصحيفة الباريسية.من جهته، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذه الانتخابات، داعيا في الوقت نفسه،”الحكومة التي ستؤلف على مواصلة تطبيق الإصلاحات”.

 

بوعلام غبشي (باريس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض