الأولى

“ديستي” تبحث في ملفات مسؤولين أمنيين بأكادير

تقارير تكشف علاقات أمنيين بتجار مخدرات وابتزاز مواطنين

تجري عناصر مراقبة التراب الوطني (ديستي) بحثا في أسباب تردد وسيط تجار مخدرات بأكادير على مفوضية شرطة الحدود بميناء المدينة، إذ يتردد داخل الأوساط الأمنية أن للوسيط علاقة وطيدة مع مسؤول أمني. وتحدثت المصادر ذاتها عن العلاقة “المشبوهة” للشخص نفسه مع الأمني، خاصة أن للأول مكانته في سوق تجارة المخدرات عبر الميناء.
وذكرت المصادر ذاتها أنه سبق لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن استمعت إلى هذا الوسيط لساعات. من جهة أخرى، وجهت عناصر “ديستي” بالمدينة نفسها تقارير سرية حول علاقة أمني آخر بامرأة تملك بشراكة معه مطعما وشركة خدماتية، وهي المرأة التي تربطها أيضا علاقات مع تجار مخدرات، وتبتز الأمني بوثائق مهمة نسختها عن حاسوبه الشخصي. وتتضمن هذه الوثائق، حسب ما أوردته المصادر ذاتها، محاضر وملفات سرية يمنع منعا كليا على الأمني أن يمنح أيا كان نسخة منها، إلا أن المرأة استغفلته قبل أن تنسخ الملفات على مفتاح تخزين المعلومات واستخدمته لابتزاز رجل الأمن الذي أصبح يرضخ لكل مطالبها مقابل عدم استخدام مفتاح الحاسوب.
وقالت المصادر المذكورة إن من بين الملفات التي تدور حول علاقات رجال أمن في أكادير تبحث عناصر “الديستي” في ملف ضابط شرطة آخر كان أوهم ثريا تربطه علاقة صداقة به، بوجود كنز في مسكنه الفاخر وأقنعه باستخدام “فقهاء” لاستخراجه، وأرشده إليهم، قبل أن يطالبه هؤلاء بعد زيارة بيته بمبلغ مالي تصل قيمته إلى حوالي 25 مليون سنتيم، وبعد أن سلمهم المبلغ، اختفوا واكتشف أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال. وذكرت المصادر نفسها أن الضحية لجأ إلى ضابط الشرطة وطالبه بالتدخل لدى “الفقهاء” لإرجاع المبلغ المالي الذي أخذوه منه، إلا أنه نصحه بتقديم شكاية إلى وكيل الملك، قبل أن يفاجأ أن للضابط علاقة بالبحث في الملف.
ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق