fbpx
وطنية

فضائح مالية لرؤساء جماعات من بيجيدي

أخطاء منح التزكيات تورط حزب بنكيران في شبهة الفساد

تلاحق لجان تفتيش تابعة لوزارة الداخلية، العديد من رؤساء الجماعات، المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية، بسبب شبهة اقترافهم لتجاوزات واختلالات في التسيير المالي والإداري.

وعجزت القيادات الجهوية والمحلية لحزب العدالة والتنمية، عن وقف بعض الممارسات التي انخرط فيها رؤساء جماعات نجحوا برمز حزب «المصباح» في الانتخابات الجماعية، غير أن لا شيء يجمعهم ويربطهم بسلوك وثقافة الحزب المبنية حسب الشعارات المرفوعة على النزاهة والحكامة الجيدة والشفافية.

وعمل قياديون نافذون داخل حزب «المصباح» قبل الانتخابات الجماعية في عهد حكومة بنكيران، على فتح أبواب الترشح لبعض الأسماء التي سبق لها أن لبست أثوابا سياسية لأحزاب إدارية، ومنحها التزكية، من أجل ضمان حضور انتخابي «محترم» في العالم القروي، غير أن هذه الخطة جاءت بنتائج عكسية، لعل تجلياتها وعناوينها البارزة سجلت في جهة الرباط سلا القنيطرة، نظير بلدية سيدي يحيى الغرب التي حلت بها أخيرا لجنة تفتيش، إذ تتهم المعارضة رئيس المجلس، بصرف مبالغ مالية تقترب من المليار لفائدة أصحاب شركات كانت أموالها عالقة، رغم أن المشاريع المنجزة، تبين من خبرة أجريت عليها، أنها مغشوشة وغير صالحة، ويكتنفها الكثير من الغموض.

وغير بعيد عن سيدي يحيى، يعرف مجلس سيدي سليمان الذي يسيره برلماني من حزب العدالة والتنمية، جملة من الخروقات والاختلالات، كانت محط لجان تفتيش، وتدوولت على نطاق واسع وسط مكونات الأغلبية التي بدأت تهجر الرئيس تباعا.

وفي جماعة الحدادة بإقليم القنيطرة، التي يدير شؤونها حزب «المصباح»، انفجرت فضيحة التوقيع على كمبيالات، من أجل ضمان الاستمرار في التسيير، رغم أن الساعي إلى العودة إليه، يعتبر من أكبر المفسدين.

وقد أحيط محمد الزويتن، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، بالعديد من الخروقات التي يرتكبها منتخبون كبار فازوا برمز حزبه، بيد أنه لا يحرك ساكنا، ويترك الفضائح تنتشر، وهي الفضائح التي يعرف عزيز رباح، القيادي النافذ في حزب «المصباح»، العديد منها، خصوصا المثارة من سيدي يحيى التي يتوصل بشأنها بالعديد من الرسائل من مقربين منه، أو غيورين على حزبه.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى