fbpx
أخبار 24/24حوادث

نحره يوم العيد للانتقام منه

عاش سكان حي السالمية بمقاطعة «سباتة» بالبيضاء، صباح الجمعة الماضي الذي صادف احتفالات عيد الأضحى، لحظات عصيبة بعدما عاينوا جريمة مروعة استهدفت شابا يلقب ب»ولد الغالية»، بعدما اختار شخص يلقب ب»بيدونة» ذبحه من الوريد.
وأفادت مصادر «الصباح» أن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن سبب الجريمة يعود إلى رغبة المتهم في الانتقام من الضحية بعدما سلب منه بعض مستلزماته الشخصية، وهي الواقعة التي استفزت مشاعر الجاني الذي قرر تصفية حساباته مع غريمه يوم العيد.
وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن سيدي عثمان بالبيضاء، مساء اليوم نفسه من إلقاء القبض على المتهم الذي لاذ بالفرار بعد ارتكابه الجريمة في حق الملقب ب»ولد الغالية».
وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية نجا من الموت بأعجوبة، بعدما أنقذ الطاقم الطبي حياته، وما زال يرقد بالعناية المركزة لتتبع حالته الصحية التي توجد في وضعية حرجة.
وتعود تفاصيل الواقعة التي هزت مشاعر البيضاويين، حينما استيقظ سكان السالمية بمقاطعة سباتة بالبيضاء، للاحتفال بعيد الأضحى، وبينما كانت أجواء الاحتفاء للمناسبة الدينية تسير بشكل عاد، صعق الناس بمنظر قدوم الجاني الملقب ب»بيدونة» الذي استل سكينا من الحجم الكبير وذبح به الضحية الملقب ب»ولد الغالية» من الوريد فيما يشبه طريقة ذبح أضاحي العيد.
وأوردت مصادر متطابقة أن الجاني المعروف في منطقة سباتة بلقب «بيدونة»، تربص بالضحية، قبل أن ينقض عليه، ويعمد إلى ذبحه تاركا إياه مضرجا في دمائه.
وفور ارتكابه جريمته ، فر الجاني إلى وجهة مجهولة، ليتم استدعاء المصالح الأمنية التي حلت بمسرح الجريمة، فيما جرى نقل الضحية إلى مستعجلات سيدي عثمان، قبل أن يأمر الطاقم الطبي بضرورة نقله إلى مستشفى 20 غشت نظرا لخطورة حالته.
وشرعت المصالح الأمنية في البحث عن المتهم وبعد محاصرة كافة المنافذ التي يمكن أن يتسلل منها، سلم نفسه مساء اليوم ذاته إلى الشرطة، ليتم نقله للتحقيق معه في تفاصيل الجريمة التي أفسدت فرحة عيد الأضحى على سكان سباتة.
ووضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أجري تحت إشراف النيابة العامة، واعترف بالمنسوب إليه، ومن المنتظر أن يحال بعد انتهاء البحث والتحقيق معه، على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء.
محمد بها

تعليق واحد

  1. تطبيق الحقوق لصالح المواطن الصالح وليس المجرم ولو قاصر ولمحاربة الجريمة والعنف وتخفيف الاكتضاض باالسجون وجب تطبيق الامن بقوة القانون وتنقيل معتقلي المدينة الى اخرى والعكس ومنع الالكترونيات بالسجون ومنع قِوادة إدخال الزوجة او الصديقة مع المعتقل لانه حرام في الشرع وتلقين التربية الاسلامية السليمة والصلاة والتربية الوطنية وحسن السلوك وتطبيق الاعمال الشاقة للعنفيين والسراق في حالة العود وتنقيل المعتقلين المجرمين الى السجون الجنوبية وتنفيد الاعدام للقتلة والارهاب بالشرع والقانون الى المفتي لان الحبس هو ان يُحبس المعتقل عن جميع حرياته التي لم يحترمها وسترون النتيجة بسرعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق