fbpx
أخبار 24/24اذاعة وتلفزيون

فريطس يطالب بمحاسبة المركز السينمائي

طالب المخرج محمود فريطس بضرورة محاسبة المركز السينمائي المغربي، مؤكدا أن الأعمال التي تم دعمها وصرف أموال «طائلة» من أجلها لم ترق إلى مستوى الإنتاجات السينمائية المطلوبة.

وبدا المخرج محمود فريطس غاضبا أثناء تناوله موضوع الدعم السينمائي ومستوى الأعمال المقدمة في إطارها، وذلك من خلال ما نشره على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إذ قال «فلتبدأ محاسبة المركز السينمائي لأن لجنه المكونة من أشخاص لا علاقة لهم بالسينما يقومون بدعم سيناريوهات لا يتوفر فيها أي معيار، سواء من حيث اختيار الفكرة أو في القدرة على معالجة الموضوع المكتوب أو حتى في تقنيات الكتابة، أما الإبداع فغير موجود بتاتا لنتكلم عنه. والمعروف أن بعض الأفلام دعمت ولم تر النور وأخرى دعمت وعرضت ولم تسوق ولم تحقق أي ربح، بل لم ترد حتى خمسة في المائة من مبلغ إنتاجها، ومع ذلك تستمر هذه اللجن في دعم الفاشلين رغم عدم عرض أو تسويق أفلامهم».

وأوضح المخرج فريطس في تدوينته أنه ينبغي الإسراع بمحاسبة لجن الدعم بقوله «لهذا وبصفتي منتجا وكاتبا ومخرجا، أي على علم بكل تفاصيل الإنتاج، فإني أرى أنه من الضروري وبصفة استعجالية البدء بمحاسبة هذه اللجن التي قزمت دورها في توزيع المال العام على بعض الشركات التي لا تحتاج إلى دعم ودعم أفلام أقل ما يقال عنها إنها أفلام فاشلة ومردودها المالي والمعنوي منعدم».

واسترسل محمود فريطس قائلا «هذه الأفلام تنتج بالملايين وأقل فيلم يكلف المركز ثلاثة ملايين درهم، بالإضافة إلى مليون درهم هدية من القنوات الوطنية حتى لو لم يتم البث أو الاستغلال، والخطير في الأمر أن هذه اللجن ترفض تماما دعم الأفلام الجادة، التي تعالج موضوع الاغتصاب، وهي ظاهرة تفرض نفسها بإلحاح، إذ كثرت الجرائم في غياب أفلام هادفة تؤثر إيجابيا على المجتمع، إلا أن اللجن المعنية تقوم أحيانا بتمويل أفلام تمس سمعة الأمن وتنقص من هبتها وتثير الجدل المجاني لإثارة الفتنة وتقوم بتحقير دور المرأة في المجتمع وتقزم دور الدين وتعالج مواضيع المخدرات والدعارة بطرق تزيد الطين بلة وتبرر فعلها بطرق مشينة».

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق