fbpx
الرياضة

نزاع الوداد والرجاء والعصبة يصل الجامعة

عصبة البيضاء تستنجد بالفهري للحصول على مستحقاتها والفريقان يناقشان خليفة لرئيسها

طالبت عصبة الدار البيضاء بمستحقاتها من ناديي الرجاء والوداد، والتي تهم المبلغ المالي المتحصل من مداخيل المباريات التي يحتضنها ملعب المركب الرياضي محمد الخامس، من خلال مراسلة إلى علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وكان الناديان توقفا عن أداء درهمين عن كل تذكرة لعصبة الدار البيضاء خلال المباريات الأخيرة.
وجاء في المراسلة التي بعثها عبد الهادي إصلاح رئيس العصبة يوم الخميس الماضي إلى الجامعة، أن العصبة لم تتوصل  بمستحقاتها رغم العمل الكبير الذي تقوم به على مستوى الفئات الصغرى ودوريات الناشئين.

وأضافت أنها تطالب خلال الفترة المقبلة بتأكيد حصولها على جزء من مداخيل جميع المباريات التي يحتضنها ملعب المركب الرياضي سواء تعلق الأمر بمباريات البطولة الوطنية أو كأس العرش أو دوريات شمال إفريقيا وعصبة الأبطال وأبطال العرب.
وكانت العصبة تكتفي فقط بالتوصل بدرهمين عن كل تذكرة من الفريقين البيضاويين، عن مباريات البطولة الوطنية قبل أن يتوقفا عن منحها.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر مطلعة إن رفض الفريقين دفع مستحقات العصبة سيزيد حجم المشاكل، خصوصا في ظل الحديث عن اجتماع لمسؤولين من الفريقين لمناقشة موضوع الدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي في الفترة المقبلة، مضيفة أن المناقشة ستهم أيضا موضوع خلافة عبد الهادي إصلاح من بين عدد من المرشحين المقترحين من الفريقين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماع كان سيعقد نهاية الأسبوع الماضي، لكن إقصاء الفريق الأحمر من نصف نهائي دوري شمال إفريقيا دفعهما إلى تأجيله إلى وقت لاحق.
ومن جهة أخرى، كشفت المصادر ذاتها أن الاجتماع نفسه كان سيشهد مناقشة موضوع تقديم طلب إلى رئاسة مجلس مدينة الدار البيضاء لاستفادة الفريقين من استغلال ملعب المركب الرياضي محمد الخامس، والاتفاق على دفتر تحملات بين الجانبين.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفريقين يرغبان في تحويل بعض مرافق الملعب في حالة الاتفاق على صيغة نهائية للاستفادة، إلى محلات تجارية تسوق ملابس وأمتعة خاصة بالفريقين.
يشار إلى أن فكرة استغلال الرجاء والوداد لملعب المركب الرياضي محمد الخامس أثيرت قبل أربعة مواسم، وجرى نقاشها بشكل مستفيض دخل مجلس المدينة لكن تغير رئيسي الفريقين البيضاويين أوقف النقاش.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى