fbpx
بانوراما

مولاي يعقوب… السياحة العلاجية

تشكل حامة مولاي يعقوب، البعيدة بنحو 18 كيلومترا عن فاس، وجهة سياحية مفضلة لمئات السياح المغاربة والأجانب المنجذبين للسياحة الصحية والاستشفاء المعدني، لمياهها الساخنة التي تفوق 54 درجة عند المنبع وتأتي من عمق يفوق 1500 متر، ولغناها بالأملاح المعدنية والكبريت.
معايير الصحة والسلامة المعمول بها، متوفرة في مسابحها المعدنية وحماماتها الفردية و»الجاكوزي» والدلك المائي وعلاجات الأنف والأذن والحنجرة، إن بالحامة العصرية الجارية إعادة تهيئتها بمواصفات جديدة، أو التقليدية المبنية حديثا بدلا عن تلك القديمة التي يخضع افتتاحها لجدول زمني لا يتعدى العصر.
وتعتبر الحامة ملاذ المصابين بأمراض مزمنة سيما التنفسية والمفاصل وبعض الأمراض الجلدية، ممن يقصدونها للعلاج الذي لا يكلفهم كثيرا كما تكاليف الزيارة والإقامة، وسعر الولوج إلى الحامة المقدر ب20 درهما، يضاف إليها ثمن استغلال الحمامات المتراوح بين 35 درهما للعادي و60 درهما للجاكوزي.
وتوفر الحامة خدمات أخرى خاصة الدلك المائي مقابل 110 دراهم والعلاجات الفردية المتراوحة بين 30 و60 درهما بإسقاء الأنف والرش والغرغرة والسائل الهوائي، موازاة مع البرنامج الاستشفائي طيلة أسبوع بأثمنة مختلفة تتراوح بين 750 درهما للأطفال و850 درهما للبالغين من الجنسين. هذه الخدمات النموذجية متاحة بالحامة الجديدة التي يبقى الوصول إليها سلسا عبر طريق تتفرع عن الطريق الوطنية رقم 6 بين فاس ومكناس، عبر سيارات الأجرة أو الحافلات، وفي مدة قصيرة، فيما لا تشكل الإقامة، أي مشكل بالنسبة للوافدين على المنطقة، لوجود مئات المنازل المعدة للكراء.
أثمنتها في متناول الجميع وتختلف حسب درجة الخدمات المتوفرة وتجهيز الشقة أو الغرف، بينما تتوفر المنطقة على سبعة فنادق بما فيها الفندق الراقي الجاري تشييده قرب الحامة العصرية المغلقة للإصلاح.
وتبقى بعض الفنادق تابعة لصندوق الإيداع والتدبير، بما فيها فندق مولاي يعقوب الأهم من حيث عدد نجومه، وثمن المبيت فيها يختلف باختلاف التصنيف السياحي للفندق والخدمات الموفرة، لكنه لا يتجاوز 300 درهم في أحسن الأحوال، ويتقلص إلى 50 درهما لليوم في فندق غير مصنف.
حميد الأبيض (فاس)  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى