الرياضة

لا أفكر في الاعتزال

العلودي قال إنه مازال في جعبته الكثير وإن ظروف الممارسة تحسنت كثيرا

قال الدولي السابق، سفيان العلودي، إنه لا يفكر في الاعتزال في الوقت الحالي، لأنه يشعر أنه مازال قادرا على العطاء، في ظل الممارسة الحالية، والتي تشجع الممارس على بذل المزيد من الجهد ليكون في حجم المسؤولية. وكشف اللاعب السابق للرجاء الرياضي، ومجموعة من الأندية الوطنية، في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” أنه ولج دورة تكوينية للمدربين، لتحصيل الشهادة التي تخول ولوج المجال مستقبلا، وليس من أجل وضع حد لمسيرته الكروية. وأرجع العلودي ملازمته كرسي الاحتياط ضمن الكوكب إلى اختيارات المدربين، الذين تعاقبوا على تدريب الفريق وليس لتراجع مستواه، مؤكدا أنه مازال قادرا على تقديم الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية. ونفى العلودي أن يكون الهاجس المالي دافعه لاتخاذ قرار مواصلة مسيرته، مؤكدا أنه لا يفكر فيه، ويريد الاستمرار من أجل كرة القدم. في ما يلي نص الحوار:

كثر الحديث في الآونة الأخيرة، عن مستقبل العلودي بعد أن غادر الكوكب المراكشي…
بعد مغادرتي للكوكب، اخترت الخضوع لدورة تكوينية للحصول على شهادة تدريبية للاستفادة منها مستقبلا، وهذا لا يعني أنني أفكر في الاعتزال حاليا، مازال في جعبتي ما أقدمه لكرة القدم، وأتمنى أن أتوصل بعرض يوافق طموحاتي ومؤهلاتي.

هناك من تحدث عن الاعتزال بعدما لازمت كرسي الاحتياط الموسم الماضي…
ملازمة كرسي الاحتياط ليس معيارا لاتخاذ قرار مهم كالاعتزال، بل اعتبرها اختيارا تقنيا محضا من قبل بعض المدربين الذين لا توافقهم مؤهلات اللاعب، ويفضلون منح فرصة للآخرين، وهذا ما حدث لي بالضبط داخل الكوكب، ورغم جلوسي في الاحتياط، إلا أنني كنت أخوض التمارين بجدية، وكنت دائما جاهزا حينما تتاح لي الفرصة للدفاع عن ألوان الفريق.

هل هناك عروض في الأفق؟
هناك بعض العروض التي مازلت بصدد دراستها، وحتى لا أكرر تجربة الكوكب، أتريث في الاختيار، وكما قلت إنني بصدد خوض تجربة، واكتشاف عالم التدريب.

ألم يكن بإمكانك التوقف منذ مدة، وترك انطباع جيد لدى مشجعيك؟
تشبثت بالمواصلة رغم الإصابة، إرضاء للمحبين، ولم أندم على اتخاذ هذا القرار، لأنني حققت ذاتي في هذا الفترة، ومارست هوايتي بكل احترافية، ولن أتوقف ما دمت أشعر أنني مازلت قادرا على العطاء.

هل تفعل ذلك من أجل المال؟
أبدا، كل من يعرف العلودي يعلم جيدا أن آخر شيء يفكر فيه هو المال، ولو كان كذلك لجمعت أكثر مما كنتم تتصورون. أنا أعشق كرة القدم أولا وقبل كل شيء، وأتمنى أن ألج عالم التدريب بعد اعتزالي اللعب.

كيف تقيم تجاربك الأخيرة بعد نهاية مسارك الاحترافي؟
الجميع تابع بدايات العلودي في عالم الاحتراف، وكان المتتبعون يتنبؤون له بمستقبل زاهر، لكنها الإصابة اللعينة التي طاردتني، وكذلك سوء الحظ، ومع ذلك أحمد الله وأشكره على ما قدمته لكرة القدم الوطنية، وأتمنى أن أواصل عطاءاتي داخل رقعة الميدان، قبل أن أنتقل لمجال آخر.

هل تعتقد أن الممارسة تغيرت بالمغرب؟
أكيد، بعد ولوج عالم الاحتراف، أصبحت حقوق اللاعبين محفوظة، وظروف الممارسة جيدة، بفضل البنية التحتية المتطورة، ناهيك عن بعض الأمور الأخرى التي رفعت من قيمة البطولة، وهذا كله بفضل المجهودات التي ما فتئت الجامعة تبذلها، وأعتقد أن اللاعبين الحاليين محظوظون بتوفر مثل هذه الظروف التي تساعد الممارس على بذل مجهود مضاعف ليكون في حجم المسؤولية.

لو توفرت مثل هذه الظروف في السابق، هل كنت ستفكر في الاحتراف خصوصا في الخليج؟
من الصعب رفض عرض كالذي قدمه العين الإماراتي، لكنني بالمقابل كنت سأتريث كثيرا قبل اتخاذ أي قرار، وربما كانت وجهتي هي أوربا.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: سفيان العلودي
تاريخ الميلاد: 1 يوليوز 1983
مكان اللعب: مهاجم
الوزن: 69 كيلوغراما
الطول: 177 سنتمترا
الأندية التي دافع عن ألوانها: النقل الحضري والرجاء الرياضي والعين والوصل الإماراتيان والجيش الملكي ونهضة بركان والكوكب المراكشي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق