fbpx
الرياضة

المنتخب الأولمبي ينقذ سمعة جامعة لقجع

ذهبية الكرة تضع المغرب ثانيا في الألعاب الفرنكفونية ومارك ووت متفائل بمستقبل المجموعة
وضعت ذهبية المنتخب الأولمبي لكرة القدم الرياضة الوطنية في الرتبة الثانية، ضمن منافسات الدورة الثامنة للألعاب الفرنكفونية التي اختتمت، أول أمس (الأحد) بأبيدجان، بعد أن رفع رصيده إلى 42 ميدالية ضمنها 13 ذهبية و14 فضية و15 نحاسية.
وتمكن المنتخب الأولمبي من انتزاع ذهبية مسابقة كرة القدم على حساب البلد المنظم كوت ديفوار، بالضربات الترجيحية (7-6)، بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة، بالتعادل بهدف لمثله.
وكان المنتخب الوطني السباق إلى التهديف بواسطة سفيان كيين، لاعب كييفو فيرون الإيطالي، في الدقيقة الثامنة، قبل أن يعادل للإيفواريين كاسي تيري مارسيال في الدقيقة 64، وهو اللاعب الذي أضاع ضربة ترجيحية للإيفواريين.
وحصل المنتخب الأولمبي على ثاني تتويج له في الألعاب الفرانكفونية، بعد أن سبق له الظفر باللقب ذاته سنة 2001 بكندا، رفقة الإطار الوطني مصطفى مديح، الذي يدرب حاليا منتخب الشباب، إذ مكنت ذهبية كرة القدم الرياضة الوطنية من إزاحة كندا من الرتبة الثانية، في الوقت الذي ساهمت ألعاب القوى برفع رصيد المغرب من الميداليات منذ الخميس الماضي.
وأهدى المنتخب الأولمبي ثاني لقب للكرة المغربية في عهد جامعة لقجع، بعد أن سبق لمنتخب كرة القدم داخل القاعة، منح أول لقب لها السنة الماضية، عندما توج باللقب القاري على حساب نظيره المصري بجنوب إفريقيا.
وأكد الهولندي مارك ووت، مدرب المنتخب الأولمبي، أن أفضل هدية يمكن تقديمها للملك محمد السادس لمناسبة عيد العرش، التتويج باللقب الفرانكفوني، وأنه سعيد لتحقيق هذا اللقب، بعد أن غاب عن خزانة الجامعة منذ 16 سنة.
وأضاف ووت أن سر نجاح المنتخب الأولمبي في مهمته وهزمه لمنتخب كوت ديفوار البلد المنظم، يكمن في الروح الجماعية لدى اللاعبين، ورغبتهم في إحراز اللقب، وخوضهم جميع المباريات بثقة في النفس، مشيرا إلى أن التعاون الذي أبداه اللاعبون ساهم كثيرا في بلوغ هذه النتيجة.
وأوضح ووت أن التتويج باللقب الفرانكفوني أعطى صورة قوية للمنتخب الأولمبي، للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة، إذ تنتظره منافسات قوية، لكن تألق اللاعبين وقتاليتهم منحا بعض الاطمئنان للمجموعة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى