fbpx
الرياضة

الجيش يستنجد بأوزال وبنسليمان لأجل الوادي

أزمة الشاكر تصل الباب المسدود واجتماع حاسم اليوم بين الطرفين
دخل محمد أوزال، الرئيس السابق للرجاء الرياضي، على خط مطالبة الجيش الملكي الفريق البيضاوي بالاستفادة من خدمات عبد الكبير الوادي، بعد تشبث المدرب عزيز العامري بخدماته.
وعلم ”الصباح الرياضي” أن الضغوط التي فرضها العامري على مسؤولي الفريق العسكري للتعاقد مع الوادي، دفعت المسؤول الأول عن الفريق العسكري الجنرال حسني بنسليمان إلى الاتصال بمحمد أوزال، من أجل تسهيل الاتفاق على انتقال اللاعب.
واستغل مسؤولو الجيش الملكي العلاقة التي تربط أوزال بالجنرال منذ إشرافهما سويا على جامعة كرة القدم، لترتيب اتفاق يرضي الطرفين لضمان انتقال الوادي إلى الفريق العسكري، سيما أن اللاعب لم تعد له قابلية البقاء بالرجاء، رغم أنه يتدرب حاليا معه بإفران.
ويضغط مسؤولو الجيش الملكي بشكل كبير على نظرائهم بالرجاء الرياضي لتسريح الوادي بشكل نهائي، عوض تمديد فترة الإعارة، خاصة أن اتفاق الموسم الماضي لم يعد مجديا، بعد انفصال يوسف أنور عن الجيش الملكي من جهة، ولعدم رغبة الرجاء فيه من جهة ثانية.
وأرقت مسألة الوادي العامري كثيرا، بعد أن سعى بكل الوسائل لإيجاد حلول مرضية للطرفين، بحكم تشبثه الكبير باللاعب، غير أن حلها يتطلب الكثير من الوقت، في ظل الظروف التي يعانيها الفريق البيضاوي، هذا في الوقت الذي ينتظر أن يكون للجانب المالي دور في اتخاذ الرجاء قراره النهائي.
على صعيد آخر، لم يتوصل عبد الرحيم الشاكر، لاعب الجيش الملكي، إلى حل لوضعه المتأزم مع إدارة الفريق، إذ التحق بالمركز الرياضي العسكري، أول أمس (السبت)، وأخبر المسؤولين فشله في إيجاد فريق ينتقل إليه في مرحلة الانتقالات المقبلة.
وتحسر اللاعب على فشل صفقة أم صلال القطري، الذي كان منتظرا أن يشكل الانتقال إليه، نهاية الأزمة بينه وبين الفريق، بعد تدخل مسؤول إداري في الموضوع.
واتفق الطرفان على عقد اجتماع اليوم (الاثنين)، من أجل إيجاد حل نهائي للمشكل القائم، في ظل رغبة الفريق في الاستغناء عنه، شرط التنازل عن مستحقاته، أو جزء منها، كما كان الشأن بالنسبة إلى باقي زملائه.
وانفصل محمد الجعواني عن الفريق والتحق رسميا، أول أمس (السبت)، بالمغرب الفاسي، بعد أن وقع له عقدا لموسمين، بقيمة 80 مليون سنتيم.
وسيحصل الجعواني على 40 مليون سنتيم سنويا من المغرب الفاسي، ضمنها 30 مليونا منحة التوقيع.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى